فوربس الشرق الأوسط تعلن عن قمة كبار المستشارين والمستثمرين في أبوظبي في فبراير 2026
أعلنت فوربس الشرق الأوسط عن انعقاد "قمة كبار المستشارين والمستثمرين" في أبوظبي يومي 10 و11 فبراير 2026. وتُنظّم هذه الفعالية بالتعاون مع بلتون القابضة، وتُبرز مكانة أبوظبي كمركز استثماري رائد. وتشتهر المدينة ببيئتها المالية المستقرة والمتنامية، مدعومةً بإطار تنظيمي متطور، ودورها في التنويع الاقتصادي.
يؤكد اختيار أبوظبي لاستضافة القمة مكانتها الرائدة في دعم قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة والبنية التحتية والابتكار. تهدف القمة إلى تعزيز النقاشات حول إدارة الثروات واستراتيجيات الاستثمار. وستجمع القمة كبار المستثمرين ومديري الثروات والقادة الماليين وصانعي السياسات ورواد التكنولوجيا المالية الذين يرسمون مستقبل الاستثمار في المنطقة.

يتضمن جدول أعمال القمة حلقات نقاش يديرها خبراء عالميون. ستغطي المواضيع بيئات الاستثمار الاستراتيجية، ومسارات النمو المستدام، واتجاهات بناء المحافظ الاستثمارية، والإدارة الذكية للأصول، وتعزيز الثقة في الأسواق المالية. بالإضافة إلى ذلك، ستستكشف القمة تطورات التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي في إدارة الثروات.
من المتوقع أن يحضر الحدث مشاركون رفيعو المستوى من القطاعات المصرفية، وصناديق الاستثمار، وشركات إدارة الأصول، وصناديق رأس المال الجريء، وشركات الاستثمار المباشر، والهيئات التنظيمية، وشركات التكنولوجيا المالية. يتزامن هذا الحدث مع تغيرات جيوسياسية واقتصادية هامة عالميًا، مما يشجع المستثمرين على تبني استراتيجيات مرنة تركز على الاستدامة.
صرحت خلود العميان، من فوربس الشرق الأوسط، بأن القمة تعكس التزام فوربس بالتأثير على القطاعات الاقتصادية. وأضافت: "تواصل فوربس التزامها بلعب دور مؤثر في القطاعات الاقتصادية". ويهدف الحدث إلى ربط كبار المستثمرين بخطط المستقبل من خلال نقاشات حول الاتجاهات الاقتصادية الإقليمية.
المشهد الاستثماري الإقليمي
في ظل هذه التحولات العالمية، تُعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشكيل بيئاتها الاستثمارية. وتشمل هذه الجهود تنويع القطاعات، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم ابتكارات التكنولوجيا المالية. ومع المشاريع الضخمة ومشاريع البنية التحتية المتطورة الجارية، تُصبح المنطقة بوابةً رئيسيةً لرأس المال الإقليمي والعالمي.
ستتناول القمة أيضًا تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويتماشى هذا التركيز مع تركيز المنطقة على تعزيز الابتكار في مجال التمويل الأخضر. ومع تنامي قوة الأسواق المالية في هذا المجال، فإنها مهيأة لمستقبل قائم على المرونة والازدهار على المدى الطويل.
يأتي هذا التجمع الاستراتيجي في وقتٍ تُحدث فيه التقنيات المالية تحولاتٍ جذرية في مختلف القطاعات حول العالم. يُغيّر صعود الذكاء الاصطناعي كيفية إدارة الثروات، بينما يكتسب التمويل المستدام أهميةً متزايدة. تُسهم هذه العوامل في تطوّر مشهد توسع رأس المال الخاص في مختلف القطاعات عالميًا.
تَعِدُ القمة القادمة بمناقشات ثاقبة تستشرف الاتجاهات المستقبلية في إدارة الثروات. كما تُوفر منصةً للحوار بين أصحاب المصلحة الرئيسيين المؤثرين على الاقتصادات الإقليمية خلال العقد المقبل، من خلال استراتيجيات مبتكرة مصممة خصيصًا لمسارات نمو مستدام ضمن محافظ استثمارية متنوعة عالميًا.
With inputs from WAM