مهرجان الظفرة البحري: احتفال بالفنون الشعبية والتراث البحري الإماراتي
الظفرة، 22 فبراير - يقام حاليًا مهرجان الظفرة البحري الذي يعرض نسيجًا نابضًا بالحياة من التراث والثقافة والترفيه الإماراتي. ويقام هذا الحدث على شاطئ المغيرة في منطقة الظفرة حتى 25 فبراير، في دورته الخامسة عشرة ويواصل الاحتفاء بالتراث البحري الغني الأصيل للمجتمع الإماراتي. ومن أبرز فعاليات المهرجان العروض اليومية التي تقدمها فرق الفنون الشعبية، والتي تلعب دوراً حاسماً في عكس هوية المجتمع وارتباطه بالبيئة.
وخصص المهرجان شريحة خاصة لهذه المجموعات لتقديم الفنون الأدائية التقليدية التي تتناسب مع التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن بين الفنانين، تبرز فرقة أبوظبي للفنون بعروضها اليومية التي تصور مشاهد فنية تقليدية تجسد القيم الأساسية للشخصية الإماراتية مثل الشجاعة والكرامة والشرف والكرم. وتشمل هذه العروض أشكالاً فنية مثل العيالة البحرية والحربية، والتي استقطبت بشكل كبير السياح والزوار، وإظهار رموز الهوية الوطنية الإماراتية.

وبالإضافة إلى الفنون الشعبية، تأسر فرقة موسيقى شرطة أبوظبي الجمهور بمقاطع موسيقية وطنية وتراثية. وأضفت عروضهم في مختلف مواقع المهرجان، بما في ذلك السوق الشعبي وبيت النوخذة، بالزي التقليدي سحراً فريداً على أجواء المهرجان. وتتوافق مقطوعات الفرقة الموسيقية مع موضوع المهرجان، مع التأكيد على أهمية التراث البحري في الثقافة الإماراتية.
الثقافة البحرية في التركيز
وتساهم الفرق الموسيقية الشعبية الأخرى في المهرجان أيضًا في هذا العرض الثقافي من خلال عروضها التي تسلط الضوء على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للبحر بالنسبة للإماراتيين. وتهدف هذه الفرق من خلال فنها إلى تعزيز الاهتمام العام بالتراث البحري والتأكيد على ارتباطه بالهوية الإماراتية.
ويعد مهرجان الظفرة البحري بمثابة شهادة على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحفاظ على تراثها والاحتفاء به. ومن خلال دمج الفنون الأدائية التقليدية في تشكيلته، لا يقتصر دور المهرجان على الترفيه فحسب، بل يقوم أيضًا بتثقيف الزوار حول الثقافة الإماراتية وارتباطها العميق بالبحر. ومع استمرار هذا الحدث في جذب انتباه السكان المحليين والسياح على حد سواء، فإنه يؤكد من جديد أهمية المهرجانات الثقافية في تعزيز الهوية الوطنية والتراث.
With inputs from WAM