مشروع الاتحاد للقطارات يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز لوجستي عالمي وبوابة تجارية
أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، على أهمية مشروع الاتحاد للقطارات في تعزيز دور دولة الإمارات كمركز لوجستي عالمي. وتعزز هذه المبادرة مكانة الدولة على خريطة التجارة العالمية من خلال تسهيل تدفق التجارة عبر نقاط ربط حيوية بين الموانئ والمناطق الصناعية والمناطق الحرة. وجاءت تصريحات الدكتور الزيودي خلال رحلة تجريبية للركاب من محطة القدرة في دبي إلى الفجيرة.
تمتد شبكة قطار الاتحاد على مسافة 900 كيلومتر عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، وتربط الغويفات بالفجيرة. وتخدم موانئ رئيسية مثل ميناء خليفة، وميناء جبل علي، وميناء الرويس، مما يضمن نقل البضائع بكفاءة من نقاط الدخول إلى المناطق الصناعية. ويدعم هذا الربط نقل الإنتاج الصناعي إلى نقاط رئيسية في سلاسل التوريد العالمية.
أعرب سعادة شادي ملك، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات، عن سعادته بزيارة الدكتور ثاني الزيودي وتفقده خدمة قطارات الركاب. وأكد ملك أن هذه الخطوة تُمثل مرحلة جديدة في مسيرة الاتحاد للقطارات، في ظل رؤية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ويهدف المشروع إلى تطوير نظام نقل متكامل يُعزز ربط إمارات الدولة، ويعزز الاستدامة.
من المقرر أن يبدأ تشغيل خدمة الركاب في عام ٢٠٢٦، وستكون جزءًا من شبكة النقل المتكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وستُحسّن الخدمة التنقل وتدعم القطاعات الاقتصادية على مستوى الدولة. ومن المتوقع أن تستوعب الخدمة ما يصل إلى ٤٠٠ راكب في القطار الواحد، مع توقعات بأن يصل عدد الركاب السنوي إلى ٣٦.٥ مليون راكب بحلول عام ٢٠٣٠.
أكد الدكتور الزيودي أن مشروع قطار الاتحاد سيؤثر بشكل كبير على حركة البضائع والخدمات التجارية داخل دولة الإمارات. وأشار إلى أن إطلاق خدمات نقل الركاب يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية لتوسيع شبكة النقل في الدولة. سيُسرّع هذا المشروع الوطني حركة البضائع والركاب بين المناطق الصناعية والموانئ والمراكز الرئيسية، مع خفض الانبعاثات.
من المتوقع أن يتعامل نظام السكك الحديدية مع أكثر من 60 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030، مما يُحدث نقلة نوعية في قطاعات الشحن المحلية ويعزز القدرات التجارية في السلع والخدمات. ويتماشى هذا المشروع مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستثمار في البنية التحتية التي تعزز التواصل والتكامل الإقليمي، مع دعم أهداف الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
الآفاق المستقبلية للنقل
بمجرد تشغيله، سيربط مشروع الاتحاد للقطارات 11 مدينة، من الصلاح غربًا إلى الفجيرة على الساحل الشرقي. سيُحسّن هذا الربط الوصول بين الوجهات الرئيسية ويُخفّف الازدحام على الطرق الرئيسية. وتعكس الاستعدادات الجارية لإطلاقه رسميًا العام المقبل التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتطوير البنية التحتية.
وتتكامل قدرة الشحن التي يوفرها المشروع مع خدمة الركاب، وتشكل جزءاً أساسياً من شبكة النقل في البلاد من خلال تعزيز التنقل عبر مختلف القطاعات الاقتصادية بما في ذلك الخدمات.
وتجسد مبادرة الاتحاد للقطارات التزامنا بتطوير مستقبل مستدام في مجال النقل من خلال دمج الإمارات بشكل أكثر كفاءة مع دعم الأهداف البيئية.
With inputs from WAM

