رئيس إستونيا يرى الذكاء الاصطناعي كأداة دفاعية، وليس كمجهول، في القمة العالمية للحكومات 2026

أكد فخامة الرئيس الإستوني، آلار كاريس، أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية يجب أن يُلهما الثقة بدلاً من القلق في عام 2026. وفي كلمة ألقاها في دبي، حثّ كاريس الشباب وعموم المجتمع على تقبّل حالة عدم اليقين، واستخدام الأدوات الرقمية الذكية بدلاً من الخوف من "المجهول" الذي يربطونه بالتغير التكنولوجي السريع.

جاءت هذه التعليقات خلال جلسة حوار بعنوان "الذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية" في القمة العالمية للحكومات 2026. ويعقد الحدث في الفترة من 3 إلى 5 فبراير تحت شعار "صياغة مستقبل الحكومات"، وتدير النقاش الصحفية بيكي أندرسون أمام جمهور دولي.

Estonia leader: AI as defence tool

ربط كاريس موقف إستونيا الحالي من الذكاء الاصطناعي برحلتها الرقمية التي بدأت في التسعينيات، عندما فرض الاستقلال خيارات تنموية صعبة. فكر القادة الوطنيون في تقليد الدول الأكبر حجماً، لكنهم اختاروا بدلاً من ذلك بناء الأنظمة من الصفر، ووضعوا الابتكار في صميم الاستراتيجية طويلة الأجل.

أدى هذا الخيار إلى مبادرة "القفزة النمرية"، التي ربطت جميع المدارس بالإنترنت ليتمكن كل طفل ومعلم من الاتصال بالإنترنت. ثم عملت إستونيا على بناء الثقة في الخدمات الرقمية، أولاً من خلال الاستخدام الواسع النطاق للبطاقات المصرفية، ثم من خلال نظام "الهوية الرقمية" الإلزامي لجميع المواطنين.

خلال الجلسة، أوضح كاريس فلسفة إستونيا في التعامل مع التطور التكنولوجي في التعليم والحكومة. وأشار إلى أن النصيحة الدائمة التي تُقدم في المدارس والجامعات الإستونية هي تبني الأدوات الجديدة بوعي. وأكد كاريس على ضرورة عدم استخدام التكنولوجيا بشكل أعمى، بل ضمن حدود قانونية وأخلاقية واضحة.

أكد الرئيس أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد سلاح هجومي. فبحسب كاريس، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة دفاعية فعالة، لا سيما في مواجهة حملات التضليل والهجمات الإلكترونية. وقد ساهمت تجربة إستونيا في صياغة هذه النظرة من خلال التحديات الأمنية العملية التي واجهتها على مدى العقدين الماضيين.

أشار كاريس إلى أن إستونيا تعرضت لهجوم إلكتروني كبير عام 2007، ما دفع السلطات إلى دراسة الأمن السيبراني بشكل معمق. ومنذ ذلك الحين، اتخذت إستونيا تدابير صارمة لضمان توافق سياسات الذكاء الاصطناعي مع مصالح الأمن القومي. وقد عزز وجود مركز الأمن السيبراني التابع لحلف الناتو في إستونيا الجهود المكثفة المبذولة في هذا المجال.

وفي معرض حديثه عن "السيادة الرقمية"، وصف كاريس رؤية إستونيا العملية لمنصات الذكاء الاصطناعي. فإستونيا لا تسعى لمنافسة شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى عبر بناء أنظمة ذكاء اصطناعي ضخمة، بل تسعى بدلاً من ذلك إلى إدخال ابتكارات مميزة وفعّالة في المنصات القائمة حيثما أمكن لهذه الابتكارات أن تُحقق قيمة مضافة واضحة.

قال كاريس إن أهم دور لدولة صغيرة هو "تعزيز الموارد من خلال الابتكار"، وأن هذا النهج قد دعم مكانة إستونيا بين الدول المتقدمة رقميًا. ولذلك، حظي نموذج إستونيا باهتمام الوفود المشاركة في القمة، التي تجمع قادة سياسيين ووزراء ومديرين تنفيذيين في الشركات وممثلين عن منظمات دولية.

المشاركة في القمة العالمية للحكومات 2026 رقم
رؤساء الدول والحكومات أكثر من 60
الوزراء 500
الحكومات الممثلة 150
المنظمات الدولية 80
الرؤساء التنفيذيون 700
إجمالي المشاركين أكثر من 6250

لذا، تُشكّل قمة الحكومات العالمية 2026، التي تستضيفها دبي، منصةً لعرض تجربة إستونيا في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهوية الرقمية. وتُقدّم تعليقات كاريس رؤيةً تجمع بين التفاؤل والحذر، مؤكدةً على ضرورة أن يرتكز التقدم الرقمي على القواعد والثقة والابتكار المُدار بعناية.

With inputs from WAM

English summary
Estonia's President Alar Karis presented a measured view of artificial intelligence at the World Government Summit 2026, framing AI as a defender against disinformation and cyber threats. The talk outlined Estonia's digital journey, its emphasis on responsible AI use, and its strategy of strengthening security through innovation and digital sovereignty.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from