وقّعت وزارة الشؤون البيئية مذكرة تفاهم مع شركة الري العامة لتمكين صغار المزارعين.
وقّعت وزارة البيئة والمياه والزراعة مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة للري. وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم صغار المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي في المجمعات الزراعية بالمنطقة الشرقية، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للزراعة من خلال تعزيز الأمن الغذائي. وقّع الدكتور سليمان بن علي الخطيب عن الوزارة، بينما مثّل المهندس محمد بن زيد أبو حيد المؤسسة.
يُبرز هذا التعاون أهمية التنسيق بين القطاعات الحكومية لتحقيق المنفعة للمواطنين وترشيد استخدام موارد الدولة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الأمن الغذائي وتقليص العجز التجاري في المنتجات الزراعية. ومن خلال استغلال الأراضي المملوكة للمؤسسة العامة للري، تستطيع الوزارة زيادة الإنتاج الزراعي، لا سيما في زراعة الليمون والحمضيات، مما يُسهم في تمكين صغار المزارعين.

تُحدد المذكرة خططاً لمشاريع مشتركة من شأنها تمكين المنظمات غير الربحية من إدارة مجمعات زراعية متخصصة في إنتاج الليمون والحمضيات. وستوفر هذه الجهود بنية تحتية أساسية للاستثمار في الصناعات التحويلية، وتحسين سلاسل القيمة، ومساعدة صغار المزارعين على إنتاج محاصيل عالية الجودة ذات قيمة مضافة.
بموجب هذه الاتفاقية، سيتم تخصيص جزء من الأراضي المطورة في المحافظة الشرقية لاستخدام الوزارة. وستلعب هذه الأراضي دورًا محوريًا في زيادة الإنتاج الزراعي ودعم صغار المزارعين في المنطقة. وينصب التركيز على خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة من خلال تعزيز الأنشطة الزراعية.
تهدف هذه الشراكة إلى تحقيق أقصى استفادة من المجمعات الزراعية من خلال تحسين البنية التحتية ودعم الاستثمار في الصناعات التحويلية. وهذا من شأنه أن يمكّن صغار المزارعين من إنتاج محاصيل عالية الجودة تساهم بشكل كبير في الأمن الغذائي المحلي.
من خلال تعزيز المشاريع المشتركة، يهدف الطرفان إلى تمكين القطاعات غير الربحية العاملة في إدارة مدن زراعة الليمون والحمضيات. وتسعى هذه المبادرة إلى تهيئة بيئة مستدامة لصغار المزارعين، مما يتيح لهم الازدهار اقتصادياً والمساهمة في تحقيق أهداف الأمن الغذائي الوطني.
With inputs from SPA