اختتمت بنجاح بطولة الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية الأصيلة في بولندا برعاية الشيخ منصور
اختتمت مؤخرًا بطولة الإمارات لجمال الخيل العربية الأصيلة جولتها الخامسة في وارسو، مُمثلةً بذلك أولى محطاتها الأوروبية في نسختها الثانية. أُقيم هذا الحدث المرموق برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وإشراف الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان. وأُقيمت المنافسات في مزرعة يانوف بودلاسكي التاريخية، المعروفة بتاريخها العريق في تربية الخيول العربية الأصيلة.
كأس الإمارات العالمية للخيول العربية الأصيلة مبادرة عالمية تهدف إلى تعزيز ودعم مُلّاك ومربي الخيول العربية الأصيلة. وتهدف إلى تعزيز مكانة هذه الخيول عالميًا مع الحفاظ على التراث الثقافي العربي. وتضم النسخة الثانية عشر جولات عبر قارات العالم، بعد نجاح النسخة الأولى التي عززت الحضور الدولي للخيول العربية الأصيلة.

في وارسو، تنافس 63 حصانًا من 33 مالكًا على مدار يومين. وتضمنت الفعالية جولات تأهيلية لفئات مختلفة، مثل الخيول الصغيرة، والمهرات، والأفراس، والفحول. وحصد "برنس تشارمينغ"، المملوك للوكاس تشيك، الميدالية الذهبية في فئة الخيول الصغيرة. بينما حصد "فينيكس آل ميرو"، المملوك لميروسلاف كريستوف روغوسكي، الميدالية الذهبية في فئة المهور بعمر سنتين وثلاث سنوات.
الفائزون البارزون وإنجازاتهم
برز "إيفنينغ ستار"، المملوك لبولندا سبولكا، كبطل للفحل. وفي فئة الإناث، فازت ناديجا إس دبليو بالميدالية الذهبية في فئة المهرات بعمر سنة واحدة، بينما فازت "سايكي روكسانا" في فئة المهرات بعمر سنتين وثلاث سنوات. أما "أناويرا"، فقد حققت الفوز في فئة الأفراس. تُبرز هذه الإنجازات الروح التنافسية والتميز الذي برز في هذا الحدث.
تتمتع مزرعة يانوف بودلاسكي للخيول بأهمية تاريخية كواحدة من أقدم مزارع الخيول في العالم. تأسست عام ١٨١٧ على ضفاف نهر باغ الخضراء، وظلت رائدة في تربية الخيول العربية لأكثر من ستة قرون. وقد أضاف هذا المكان مكانة مرموقة للجولة الخامسة من معرض الإمارات للخيول العربية.
تستمر رحلة البطولة الأوروبية مع الجولات القادمة في بلجيكا نهاية أغسطس، وإيطاليا في نوفمبر. في وقت سابق من هذا العام، استضافت أستراليا الجولة الأولى من 31 يناير إلى 2 فبراير. تلتها البحرين بجولتها يومي 1 و2 مايو، بينما استضاف المغرب الجولة من 9 إلى 11 مايو. واستضافت مدينة تشينغداو الصينية الجولة الرابعة في يوليو الماضي.
حضر سعادة محمد أحمد سالم الحربي، إلى جانب سعادته، حفل الختام. وكان لكليهما دورٌ محوري في تتويج الفائزين وتمثيل مصالح دولة الإمارات في هذا الحدث المرموق. وقد أكد حضورهما التزام دولة الإمارات بدعم هذا النشاط التراثي عالميًا.
يواصل كأس الإمارات العالمي للخيول العربية الأصيلة تعزيز التعاون الدولي بين عشاق الخيول، مع الاحتفاء بالخصائص الفريدة للخيول العربية. ومن خلال استضافة فعاليات عالمية، يُعزز الكأس الروابط بين الدول من خلال التقدير المشترك لهذه المخلوقات الرائعة وأهميتها الثقافية في التراث العربي.
ومع تقدم نسخة هذا العام في مختلف البلدان، فإنها تسلط الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز الرياضات الفروسية على نطاق عالمي مع الحفاظ على القيم التقليدية المرتبطة بتراث الخيول العربية عبر الأجيال في جميع أنحاء العالم دون استثناء أو استثناء على الإطلاق!
With inputs from WAM