مشروع السكك الحديدية بين الإمارات وعمان يدخل مرحلة التنفيذ مما يدل على النمو الاقتصادي
دخل مشروع السكك الحديدية الذي يربط سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة رسميا مرحلة التنفيذ، مما يمثل علامة فارقة في التعاون بين البلدين. وأعلن أحمد المساوة الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة قطارات حفيت، عن التقدم خلال المنتدى الاستثماري الإماراتي العماني المشترك الذي عقد في أبوظبي. ويأتي هذا التقدم بعد سلسلة من الخطوات التأسيسية، بما في ذلك توقيع عقد شراكة بين المساهمين ومنح العقود الرئيسية للتحالف الإماراتي العماني، مما يدل على جهد موحد من الشركات في كلا البلدين.
وسلط الهاشمي الضوء على الفوائد المتعددة لمشروع السكك الحديدية، مؤكدا على قدرته على تعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. وأشار إلى أن السكك الحديدية ليست فقط ذات كفاءة عالية من حيث الأمن والسلامة ولكنها أيضا تمثل وسيلة النقل الأكثر استدامة من الناحية البيئية. ومن المتوقع أن يعزز المشروع حركة الركاب، ويعزز العلاقات الأخوية بين شعبي البلدين، ويعزز الأنشطة السياحية.

وسيمتد خط السكة الحديد من الوثبة في الإمارات العربية المتحدة إلى مدينة صحار ومينائها في سلطنة عمان، مروراً بمناظر طبيعية جغرافية متنوعة بما في ذلك الصحاري والجبال والوديان. كما ستمر بمحاذاة جبل حفيت، ليُعطي اسمها للهوية التجارية التي تم افتتاحها حديثًا لشركة قطارات حفيت، المعروفة سابقًا باسم "شركة عمان والاتحاد للقطارات". وتهدف مبادرة البنية التحتية الاستراتيجية هذه إلى تعميق التعاون الاقتصادي والصناعي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.
شهد المشاركون خلال الملتقى الاستثماري في أبوظبي الكشف عن الهوية التجارية الجديدة لشركة قطارات حفيت. يعكس تغيير العلامة التجارية الرؤية الأوسع للمشروع المتمثلة في ربط الأشخاص والأماكن مع تعزيز التنمية المستدامة والرخاء المتبادل لكلا البلدين.
ويمثل مشروع السكك الحديدية شهادة على العلاقات الثنائية القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، ويظهر التزامهما بتحقيق الأهداف المشتركة من خلال الشراكات الاستراتيجية. ومع تقدم هذا المشروع الطموح، فإنه يعد بفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف القطاعات، مما يزيد من ترسيخ العلاقات بين هذين البلدين الشقيقين.
With inputs from WAM