هيئة الإمارات للبيئة تحتفل بالطلبة الفائزين في مسابقتي الرسم البيئي وفنون استخدام النفايات

احتفلت مجموعة عمل الإمارات للبيئة مؤخرًا بإنجازات الطلاب في مسابقتين هامتين: مسابقة الرسم البيئي العشرين، ومسابقة "فن من النفايات" الثانية. وشهدت الفعالية، التي أقيمت في دبي، مشاركةً حماسية من مدارس الإمارات، بما فيها مدارس أصحاب الهمم. وقد شارك هذا العام في مسابقة الرسم البيئي عدد قياسي من الطلاب بلغ 723,953 طالبًا وطالبة من 642 مدرسة.

استقطبت مسابقة "فن من النفايات" 1750 طالبًا وطالبة من 355 مدرسة، عرضوا 243 مشروعًا إبداعيًا. ركّزت هذه الأعمال الفنية على إعادة التدوير وتحويل النفايات إلى فنون هادفة. وأبرزت حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، دور المسابقة في تعزيز المواهب الفنية للطلاب الإماراتيين، وتعزيز الوعي البيئي من خلال الفن.

Winners of Environmental Competitions Honoured

ركزت مسابقة الرسم البيئي لهذا العام على ثلاثة مواضيع: "قوة الأشجار: حماة الأرض"، و"ضوء الشمس وأقواس قزح"، و"النفايات الإلكترونية: أزمة العصر الحديث". صُممت هذه المواضيع لتناسب فئات عمرية مختلفة تتراوح بين 6 و14 عامًا. وهدفت المسابقة إلى إلهام العقول الشابة للتفكير الإبداعي في القضايا البيئية.

في فئة "قوة الأشجار" لأصحاب الهمم، فازت جود محمد عمر محجوب من مدرسة الأوائل الخاصة بالمركز الأول، وحل ذياب محمود الشامسي من مركز العين للتوحد ثانيًا، بينما حصلت فاطمة محمد الظهراوي من مدرسة الأوائل على المركز الثالث. وفي المدارس العادية، فاز محمد محمد الزعابي من مدرسة عبد الرحمن الناصر بالمركز الأول.

شجعت مسابقة "فن من النفايات" الطلاب على إبداع أعمال فنية تُبرز التنوع البيولوجي والحياة البرية. وتضمنت المسابقة ثلاث فئات: "السلاحف البحرية"، و"الطيور"، و"الفلامنغو والمها العربي". حوّل الطلاب النفايات إلى أعمال فنية تُبرز جمال الطبيعة وتُعزز الاستدامة.

في مشروع "السلاحف البحرية" للمدارس النظامية، فازت مدرسة الأندلس بالمركز الأول، تلتها مدرسة موزة بنت بطي بالمركز الثاني، ومدرسة بهافانز لؤلؤة الحكمة بالمركز الثالث. أما بالنسبة لأصحاب الهمم، فقد فازت مدرسة الخالدية بالمركز الأول، تلتها مركز السلع ومركز النور.

الاعتراف بإنجازات الطلاب

حضر الحفل طلاب وأولياء أمور ومعلمون وشخصيات تربوية متنوعة، أشادوا بجودة الأعمال الفنية المعروضة وتركيزها البيئي. وفي فئة "الطاقة المتجددة" لأصحاب الهمم، فازت مها زياد السعدي من مؤسسة زايد بالمركز الأول، بينما حصلت أميلة من مركز النور للتدريب على المركز الثاني.

في فئة "النفايات الإلكترونية" للمدارس العادية، تقاسم ديفانغ ساجيش من مدرسة بيرل ويزدوم بدبي المركز الأول مع علياء بتول من مدرسة العين جونيورز. وحصل محمد رازي من المدرسة الهندية النموذجية على المركز الثاني، بينما حصلت أنجالي بريا من مدرسة دلهي الخاصة على المركز الثالث.

الاعتراف بمساهمات المدارس

كرمت مجموعة الإمارات للبيئة أيضًا المدارس الفائزة في مسابقة "فن من النفايات". فازت أكاديمية ديار الخاصة في دبا بالمركز الأول في مشروع "فلامنغو" للمدارس النظامية، بينما فازت المدرسة الهندية الدولية في فئة أصحاب الهمم عن هذا المشروع.

تفوقت مدرسة دبي الدولية في مشروع "المها العربي" للمدارس النظامية بحصولها على المركز الأول. وتصدرت مدرسة فاطمة الزهراء قائمة المشاركين من أصحاب الهمم في هذه الفئة. وقد أبرز هذا الحدث التزام مجموعة عمل الإمارات للبيئة بتنمية الإبداع ورفع الوعي البيئي لدى المتعلمين الصغار.

With inputs from WAM

English summary
The Emirates Environmental Group recognised outstanding student artworks in the Environmental Drawing and Art from Waste competitions, promoting creativity and environmental consciousness among youth across the UAE.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from