توسع جمعية الإمارات الخيرية برامجها الإنسانية والتنموية في رأس الخيمة وخارجها في عام 2025
أفادت جمعية الإمارات الخيرية بتحقيق مكاسب إنسانية وتنموية واسعة النطاق في عام 2025، مسلطة الضوء على استمرار أنشطتها داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وأكدت الجمعية أن عملها عزز التضامن الاجتماعي في رأس الخيمة وخارجها، من خلال تقديم مساعدات إغاثية موجهة، ودعم مجتمعي، ومشاريع تنموية طويلة الأجل تهدف إلى تحسين مستويات معيشة الفئات الأكثر ضعفاً والأسر في العديد من الدول.
تُظهر بيانات الجمعية مزيجًا من الدعم الفوري والمشاريع المستدامة، مع التركيز على التعليم والرعاية الصحية والإسكان والأمن الغذائي. استهدفت برامج المساعدة الأسر ذات الدخل المنخفض، والسكان المثقلين بالديون، والأيتام، والأسر المتضررة من المصاعب، بينما ربطت الحملات الدينية والموسمية العطاء الخيري بالممارسات الإسلامية على مدار العام.

أفادت جمعية الإمارات الخيرية بأن 10550 أسرة تلقت أشكالاً مختلفة من المساعدة خلال عام 2025 في إمارة رأس الخيمة. وشملت المساعدة تقديم مساعدات نقدية مباشرة، ودعماً طبياً، ومساهمات لتخفيف الديون والضائقة المالية، مما شكل شبكة أمان محلية مصممة لتقليل الضغط على الأسر ذات الدخل المحدود أو الالتزامات العالية.
أشارت الجمعية إلى أن 620 أسرة استفادت من تغطية الرسوم الدراسية، مما ساعد الطلاب على مواصلة تعليمهم. كما تلقت 645 أسرة أخرى مساعدات طبية، بينما انضمت 2336 أسرة إلى برامج تخفيف الديون والضائقة المالية. وحصلت نحو 7212 أسرة على طرود غذائية وقسائم شرائية، مما وفر إمدادات أساسية للحفاظ على الأمن الغذائي في مختلف أحياء رأس الخيمة.
إلى جانب الإغاثة المباشرة، عملت جمعية الإمارات الخيرية على التمكين الاقتصادي. فمن خلال برنامج دعم الأسر المنتجة، تلقت 175 أسرة مساعدات تهدف إلى تحويلها من الاعتماد على المساعدات إلى توليد دخل ثابت. ويركز البرنامج على تحويل المستفيدين إلى مساهمين منتجين مكتفين ذاتيًا، وذلك من خلال دعم المشاريع الصغيرة والأنشطة المنزلية.
واصلت الجمعية برامج الكفالة للأفراد الأكثر احتياجاً، داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وخلال عام 2025، انضم 1230 مستفيداً جديداً إلى برنامج الكفالة، ليصل إجمالي عدد الأفراد المكفولين إلى ما يقارب 11000 شخص. وتعتبر المنظمة هذا الاستمرار دليلاً على استدامة البرنامج وتأثيره الإيجابي المستمر على رفاهية الأشخاص الذين ترعاهم على المدى الطويل.
جمعية الإمارات الخيرية: أعمال إنسانية وتنموية للأيتام
لا تزال رعاية الأيتام محوراً رئيسياً، حيث أفادت جمعية الإمارات الخيرية بتقديم الدعم لـ 368 أسرة مسؤولة عن أيتام. وشملت المساعدات دفع الرسوم الدراسية، والرعاية الطبية، ومساهمات الإيجار، وغيرها من الاحتياجات الأساسية. وتوضح الجمعية أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان مستوى معيشي كريم وظروف مالية مستقرة للأيتام وأولياء أمورهم.
خلال موسم الأعياد، سعت الجمعية إلى ضمان مشاركة الأيتام في احتفالات المجتمع. ففي عيد الفطر، تلقى 300 يتيم ملابس العيد، بينما شهد عيد الأضحى توزيع 728 طقمًا على الأيتام. كما قدمت الجمعية 265 طقمًا للعيد للأسر المحتاجة، شملت ملابس جديدة وهدايا للأطفال، مؤكدةً بذلك أن الأيتام ما زالوا محاطين برعاية المجتمع ودعمه المنظم.
أعمال جمعية الإمارات الخيرية الإنسانية والتنموية خلال شهر رمضان وعيد الفطر
شهدت المواسم الدينية نشاطاً مكثفاً من جمعية الإمارات الخيرية. فخلال شهر رمضان 2025، وزّعت الحملة الإنسانية الواسعة "بضعة أيام" 75 ألف وجبة إفطار داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وتزامنت هذه الحملة مع مبادرات أخرى خلال شهر رمضان تهدف إلى الوصول إلى الصائمين وأسرهم ممن يعانون من محدودية الموارد.
في إطار جهود رمضان، وصلت زكاة الفطر إلى 4000 مستحق، بينما تلقت 1500 أسرة محتاجة وأيتام سلالًا غذائية رمضانية. ونظمت الجمعية 85 رحلة عمرة نيابةً عن آخرين، وقدمت ملابس العيد إلى 400 أسرة محتاجة، إضافةً إلى الدعم المقدم للأيتام، لتختتم بذلك شهر رمضان بتقديم مساعدات موجهة.
جمعية الإمارات الخيرية: العمل الإنساني والتنموي خارج دولة الإمارات العربية المتحدة
تجاوزت جمعية الإمارات الخيرية الحدود الوطنية، ونفذت 1879 مشروعاً في عام 2025، شملت أنشطة إنسانية وتنموية مستدامة. هدفت هذه المشاريع إلى تحسين الظروف المعيشية لآلاف الأشخاص، لا سيما في المجتمعات التي تعاني من ندرة المياه، ومحدودية البنية التحتية الدينية، وعدم كفاية المساكن، وذلك من خلال مزيج من التدخلات الإنشائية والخدمية.
شملت مشاريع البنية التحتية الرئيسية التي أُنجزت خارج دولة الإمارات العربية المتحدة 284 مسجداً، و607 آبار مياه، و1268 مضخة مياه، و16 داراً للأيتام، و43 منزلاً، و13 مجمعاً خيرياً متكاملاً. ووفقاً للجمعية، تعكس هذه المبادرات رؤية طويلة الأجل ترتكز على حلول التنمية المستدامة وتلبية الاحتياجات الأساسية لأكثر المجتمعات ضعفاً في الدول الشريكة.
{TABLE_1}
شكّل دعم التعليم الديني جانباً آخر من أعمال جمعية الإمارات الخيرية، سواءً على الصعيدين المحلي والخارجي. وتم توزيع ما يقارب 10,000 نسخة من القرآن الكريم، بهدف نشر القيم الإسلامية وتعميق الفهم الديني. وتؤكد الجمعية أن هذه الأنشطة قد استكملت برامجها الاجتماعية والتوعوية والإغاثية، مما ساهم في خلق إطار أوسع للتفاعل المجتمعي والتوجيه الأخلاقي.
جمعية الإمارات الخيرية: العمل الإنساني والتنموي في برامج الحج
ركزت الجمعية أيضًا على الأشخاص الذين يرغبون في أداء فريضة الحج ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب الوفاة أو الإعاقة. وخلال عام 2025، نُفذ 135 برنامجًا لـ"الحج البديل" نيابةً عن المتوفين وذوي الإعاقة. وتؤكد جمعية الإمارات الخيرية أن هذه الجهود التزمت بالمبادئ الإسلامية واستجابت لرغبات العائلات الساعية إلى أداء الفرائض الدينية.
شملت برامج عيد الأضحى خارج البلاد توزيع 1050 أضحية، استفادت منها حوالي 4000 أسرة. وأكدت الجمعية أن هذه التوزيعات استهدفت الأسر ذات الموارد المحدودة، مضيفةً عنصر التغذية والمشاركة في الشعائر الدينية. وبالاقتران مع توفير الملابس، ربطت هذه الأنشطة المساعدة الاجتماعية بالمناسبات الإسلامية الهامة.
قال عبد الله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، إن حجم إنجازات عام 2025 يعتمد على عدة عوامل، منها الدعم الإلهي، والقيادة الوطنية، والمتبرعون، والمتطوعون. وأكد الطنيجي أن هذه الجهات مجتمعة مكّنت الجمعية من مواصلة تنفيذ مشاريع ذات أثر مباشر على الأفراد والمجتمعات في مختلف المناطق.
أوضح الطنايجي أن أداء الجمعية خلال عام 2025 يُظهر التزامًا راسخًا بالعمل الخيري المستدام وتقديم المساعدة داخل البلاد وخارجها من خلال مشاريع تسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة. وصرح الطنايجي قائلاً: "نؤكد التزامنا بمواصلة مسيرة العطاء، وتعزيز الشراكات، وتطوير برامجنا لتلبية تطلعات المجتمع وتجسيد القيم الإنسانية التي قامت عليها أمتنا".
وأشار الطنيجي، في معرض حديثه عن المستقبل، إلى أن جمعية الإمارات الخيرية تمضي قدماً في خطط التوسع والتطوير، التي تُعطي الأولوية لبث الأمل، وتمكين الأفراد، وتعزيز ثقافة العطاء كأسلوب حياة مستدام. وتعتزم الجمعية مواصلة الجمع بين الإغاثة الإنسانية وجهود التنمية لدعم المجتمعات في رأس الخيمة، وفي جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وخارجها.
With inputs from WAM