أمير نجران يدشن الوحدة التطوعية لتعزيز روح المجتمع
في 10 مارس 2024 أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران على أهمية العمل التطوعي خلال تدشين الوحدة التطوعية بإمارة نجران. وسلط هذا الحدث، الذي تميز بحضور شخصيات رئيسية مثل الدكتور ملفي بن عبد الرحمن العتيبي والدكتور محمد بن بخيت المالكي، الضوء على التزام المنطقة بتعزيز ثقافة العمل التطوعي بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
ووصف الأمير جلوي العمل التطوعي بأنه قيمة أساسية مغروسة في الشعب السعودي، تدعمه جهود الحكومة لخلق بيئة مواتية لمثل هذه الأنشطة. وأكد أن العمل التطوعي وسيلة لتعزيز الروابط المجتمعية وتلبية احتياجات المجتمع، بما يسهم في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية.

وتهدف الوحدة التطوعية التي تم افتتاحها حديثاً في نجران إلى أن تكون حجر الأساس لإشراك أفراد المجتمع في العمل التطوعي. ومن خلال تقديم مبادرات منهجية وعالية الجودة، تسعى الوحدة إلى إشراك المتطوعين بشكل مستدام ودعمهم بشكل شامل. ويشمل ذلك توفير التدريب والموارد والقنوات الرسمية للأفراد الراغبين في المساهمة بوقتهم ومهاراتهم.
وشرح الدكتور ملفي العتيبي الأهداف الإستراتيجية للوحدة التطوعية، والتي تشمل تعزيز الإنتاجية، وتعزيز المشاركة التطوعية، ورفع مستوى الوعي حول قيمة العمل التطوعي. تم تصميم الوحدة لتشجيع روح المنافسة بين المتطوعين، وتلبية احتياجات المجتمع من خلال المبادرات، وتحسين كفاءة الفريق من خلال التقييم المستمر.
ويمثل إنشاء هذه الوحدة نهجا منظما للعمل التطوعي، ذو رؤية ورسالة واضحة تهدف إلى خلق بيئة جاذبة للمتطوعين. ويحدد مراحل العمل التطوعي وأنواعه والسياسات الإجرائية لتمكين الأفراد وإبراز مساهماتهم في التنمية المجتمعية.
في جوهرها، تعكس مبادرة منطقة نجران التزام المملكة العربية السعودية الأوسع بالرعاية الاجتماعية وخدمة المجتمع كمكونات أساسية في رؤيتها 2030. ومن خلال إعطاء الأولوية للعمل التطوعي ودعمه بالموارد والبنية التحتية اللازمة، تهدف المملكة إلى تعزيز مجتمع أكثر ترابطًا ودعمًا. .
With inputs from SPA