أمير الجوف يدعم الاتفاق الجديد لتمكين الأسر المنتجة
سكاكا في 13 ذو القعدة 1445هـ واس رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف توقيع اتفاقية تهدف إلى تمكين ودعم الأسر المنتجة. وتضم الاتفاقية الهيئة العامة للأوقاف وأمانة المنطقة ومؤسسة علي المجدوعي الخيرية.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار "مشروع تنمية البسطة"، وهي مبادرة تم إطلاقها في وقت سابق من هذا العام. وهي تركز على تصميم وتصنيع 30 كشك مبيعات خارجي ثابت. وسيتم تجهيز هذه الأكشاك بجميع المعدات الرئيسية اللازمة في المرحلة الأولى وسيتم تركيبها في جميع محافظات منطقة الجوف.

ويتم تمويل المشروع بدعم مشترك من الهيئة العامة للأوقاف ومؤسسة المجدوعي الخيرية وتمكين من أمانة منطقة الجوف. وسيتولى إدارة عملها فريق متخصص من هذه الجهات الثلاثة، بدعم إضافي من مركز تمكين القطاع غير الربحي في مكتب تحقيق الرؤية في الإمارة.
وأشاد سموه بأهداف الاتفاقية التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية للأسر. وأكد أن هذه الجهود تتماشى مع تطلعات القيادة السعودية التي تعطي الأولوية لتطوير الخدمات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن.
وأكد الأمير فيصل أن دعم الفئات الأكثر احتياجا أمر بالغ الأهمية لبناء مجتمع قوي ومترابط. وأشار إلى أن الشراكة بين القطاعات المختلفة ضرورية للاستثمار في قدرات المجتمع وطاقاته. وتساعد مبادرات التمويل هذه على الحد من الفقر وآثاره مع خفض معدلات البطالة.
تنفيذ المشروع
وسيشهد المشروع تصميم وتصنيع 30 كشك مبيعات خارجي ثابت كمرحلة أولى. وسيتم تركيب هذه الأكشاك في مختلف محافظات منطقة الجوف. ويأتي التمويل من جهد تعاوني يضم منظمات متعددة، مما يضمن الدعم الشامل للأسر المنتجة.
وسيتولى إدارة هذه الأكشاك فريق متخصص مكون من الأطراف الرئيسية الثلاثة المشاركة في الاتفاقية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم الدعم من قبل مركز تمكين القطاع غير الربحي ضمن مكتب تحقيق الرؤية في الإمارة.
دعم القيادة
وأكد سموه أن تحقيق الاستدامة المالية للأسر يعد هدفاً رئيسياً لهذه الاتفاقية. وأشاد بقيادة المملكة العربية السعودية لجهودها المستمرة لتطوير الخدمات التي تؤثر بشكل إيجابي على المواطنين والأمة ككل.
وأكد الأمير فيصل أن دعم الفئات الضعيفة أمر أساسي لبناء مجتمع متماسك. وأكد أن الشراكات بين مختلف القطاعات حيوية لتسخير القدرات والطاقات المجتمعية. ومن خلال تمويل مثل هذه المبادرات، يمكن الحد من الفقر، وخفض معدلات البطالة، والتخفيف من آثارها السلبية.
وتمثل الاتفاقية خطوة مهمة نحو تمكين الأسر المنتجة في منطقة الجوف. وبدعم شامل من منظمات متعددة، تهدف إلى خلق فرص مستدامة للمحتاجين.
With inputs from SPA