الحوار الهيكلي الثامن بين الاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة يعزز التعاون في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
انعقد الحوار الهيكلي الثامن بين الاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في أبوظبي. وسلّط هذا الاجتماع الضوء على التزام الإمارات والاتحاد الأوروبي بمكافحة الجرائم المالية وتعزيز التعاون الدولي. وناقش كبار المسؤولين من كلا الجانبين التنسيق القضائي، والتعاون الشرطي، وتبادل المعلومات المالية، وتعزيز الشراكات لضمان الفعالية المتبادلة.
خلال الحوار، أكد سعادة سعيد الهاجري، مساعد الوزير للشؤون الاقتصادية والتجارية بوزارة الخارجية، على الشراكة الراسخة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي. وشدد على أهمية التعاون الاستراتيجي لتعزيز الشفافية وبناء نظام مالي عالمي مرن. وأوضح أن هذا الحوار يمثل إنجازًا هامًا في جهودهما المشتركة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

شملت المناقشات مراجعة شاملة للتعاون القائم بين سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي. وركّزت على الاتجاهات العالمية، والمخاطر الناشئة، والتحديات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. واستكشف الجانبان سبل تعزيز الجهود المشتركة لحماية الأنظمة المالية من الأنشطة غير المشروعة، مع الالتزام بالمعايير العالمية. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بمكافحة الجرائم المالية في إطار استراتيجيتها الوطنية.
رحّبت ألكسندرا جور-شرودر، نائبة المدير العام للاستقرار المالي واتحاد الخدمات المالية وأسواق رأس المال، بالتعاون مع السلطات الإماراتية. وأكدت على أهمية تعزيز التعاون القضائي وإنفاذ القانون مع الإمارات في قضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأشارت إلى أن الاتفاق على مجالات محددة لمواصلة التعاون يُعدّ خطوةً إيجابيةً إلى الأمام.
أسفر الحوار عن اتفاق على تعزيز مجالات تعاون فنية محددة في المجالين القضائي وإنفاذ القانون. ويشمل ذلك تحسين تبادل المعلومات والمبادرات المشتركة. وأعرب الطرفان عن التزامهما بهذه المجالات. وترأس الاجتماع كل من معالي سعيد الهاجري، وسعادة لوسي بيرغر، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وألكسندرا جور شرودر.
شارك من دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلون عن وزارة الداخلية، واللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال، ووحدة المعلومات المالية، ووزارة العدل، وشرطة دبي. ومن جانب الاتحاد الأوروبي، شاركت جهات مثل المديرية العامة للداخلية، والمديرية العامة لأمن المعلومات المالية، والمديرية العامة للعدالة، وهيئة العمل الخارجي الأوروبية، والمكتب الأوروبي لحماية البيانات، والشرطة الأوروبية، واليوروجست.
تتماشى هذه الشراكة مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقًا لتوفير حلول عملية للتحديات المالية العالمية. وتهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وضمان سلامة النظام المالي العالمي. ويعكس الحوار الالتزامات المشتركة من خلال مبادرات استراتيجية للأمن المالي.
With inputs from WAM