إيدج والإمارات تتعاونان على نظام إدارة حركة الطائرات بدون طيار لضمان سلامة الأجواء في أبوظبي
أبرمت إيدج، المجموعة الرائدة في مجال التكنولوجيا والدفاع، شراكةً مع شركة الإمارات للطيران لإطلاق نظام متطور لإدارة حركة الطائرات بدون طيار في أبوظبي. وقد تم ترسيخ هذا التعاون خلال معرض جيتكس العالمي 2025 من قِبل مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطيران، وحمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز سلامة وكفاءة عمليات الطائرات بدون طيار في مختلف القطاعات.
سيُسهّل نظام إدارة حركة الطائرات بدون طيار الجديد المراقبة والتنسيق الفوريين بين مُشغّلي الطائرات المُسيّرة المُتعددين. وسيُساعد ذلك على تجنّب النزاعات وضمان أجواء أكثر أمانًا. صُمّم النظام لتحسين استخدام الأنظمة غير المأهولة في مجالات مثل الاستجابة للطوارئ، والخدمات اللوجستية، والرصد البيئي، وخدمات المدن الذكية.

سلّط مسعود م. شريف محمود الضوء على تكامل قدرات طيران الإمارات في شبكات الجيل الخامس، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني مع منصة إيدج. وأوضح أن هذا الدمج سيساهم في إنشاء مجال جوي رقمي منظم في أبوظبي. وأضاف: "ستتمكن الجهات الحكومية والمشغلون المرخصون من فهم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري".
أكد حمد المرر أن هذه الاتفاقية تُمثل خطوةً هامةً نحو تهيئة بيئة جوية آمنة ومبتكرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال دمج الطائرات بدون طيار في المجال الجوي الوطني، سيُعزز النظام الخدمات العامة، مثل الاستجابة للطوارئ، مع توفير أدواتٍ للإدارة الآمنة.
يُمثل تطبيق هذا النظام نقلة نوعية ليس فقط في إدارة المجال الجوي، بل أيضاً في كيفية استفادة المجتمع من التكنولوجيا. ويتماشى هذا النظام مع رؤية الإمارات للصناعة 4.0 من خلال تسريع نشر الأنظمة الذكية. ويدعم هذا النظام القدرات الوطنية، ويدعم أهداف مجلس أبوظبي للأنظمة الذكية ذاتية القيادة من خلال دمج تقنيات المستقبل بأمان في الحياة اليومية.
قال حمد المرر: "نعمل معًا على ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في مجال التقنيات الذكية والذاتية القيادة والذكاء الاصطناعي". وتعكس هذه المبادرة طموحات الدولة الاستراتيجية في الريادة في هذه المجالات التكنولوجية المتقدمة.
من المتوقع أن يُحدث التعاون بين EDGE وE& نقلة نوعية في إدارة المجال الجوي في دولة الإمارات العربية المتحدة. فمن خلال ضمان عمليات آمنة للطائرات المسيّرة عبر مجال جوي رقمي مُنظّم، يُسهم هذا التعاون في تحسين تقديم الخدمات العامة، مع دعم أهداف التقدم التكنولوجي.
With inputs from WAM