اختتام منتدى الأسواق الاقتصادية والديون 2024 باستراتيجيات لنمو الأسواق المالية
اختتمت فعاليات منتدى أسواق الدين والمشتقات المالية 2024 بنتائج مهمة من جلسات الحوار وورش العمل وآراء الخبراء المتنوعة، تركزت على الارتقاء بالأسواق المالية السعودية وتشجيع الاستثمار الأجنبي لتحقيق أفضل المؤشرات العالمية للأسواق المالية.
وقد قدم آندي هيل، المدير التنفيذي للجمعية العالمية للأسواق المالية، إحدى ورش العمل الرئيسية بعنوان "تعميق سيولة السوق: بناء أسواق سندات مرنة". وقد ركزت هذه الجلسة على تعزيز سيولة السوق من خلال أسواق السندات المرنة.

أدار عبد الإله القحطاني من مجموعة تداول السعودية ورشة عمل حول أدوات الدين، حيث ناقش دورها الحاسم في تمويل الشركات، مسلطًا الضوء على الفوائد والمخاطر، كما تم استعراض حالات عملية لإصدار أدوات الدين في المملكة العربية السعودية.
قدم إيريك برتراند من مجموعة CME نظرة عامة على المشتقات المالية المتداولة. وتناول الأساسيات والمتطلبات والفوائد المحتملة لاستخدام هذه الأدوات في استراتيجيات الاستثمار والتحوط.
واختتم روب لانغريك، كبير مسؤولي المنتجات في معهد المحللين الماليين المعتمدين، ورش العمل بتقديم لمحة عامة عن أسواق الديون والمشتقات المالية. كما ناقش كيف يمكن للمحترفين الاستفادة من برنامج المحللين الماليين المعتمدين لتعزيز معارفهم ومهاراتهم في هذه المجالات.
فرص واعدة تم استكشافها
وحظي المنتدى باهتمام كبير من قبل القطاعات المحلية والإقليمية تحت شعار "إطلاق العنان لفرص النمو"، وتناول مواضيع مهمة مثل الرؤى حول سوق الدين في المملكة العربية السعودية، وتطور أسواق المشتقات المالية في الشرق الأوسط، والاتجاهات المحلية والعالمية في هذه القطاعات.
واستكشف المشاركون الفرص الواعدة في سوق السندات والصكوك، وسلطوا الضوء على الإمكانات الجديدة لتحفيز النمو، وقدموا رؤى حول أسواق العقود الآجلة لتحسين عملية اتخاذ القرار وإدارة المخاطر في القطاعات المالية المحلية والإقليمية.
الثناء على تطوير السوق
وأشاد المتحدثون بالتقدم الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في تطوير سوق الدين والمشتقات المالية، مشيرين إلى أن هذا التطور يساهم في تنويع مصادر التمويل وتعزيز السيولة، كما يدعم هذا التوسع تمويل المشاريع الكبرى مثل مشاريع البنية التحتية والطاقة.
كما توقع المنتدى زيادة الاستثمارات الأجنبية نتيجة للتحسن في البيئات التنظيمية وتزايد ثقة المستثمرين الدوليين. ومن المتوقع أن يتوسع استخدام المشتقات المالية كأدوات لإدارة المخاطر بشكل أكبر.
جهود تعاونية للتوعية
وتعاون المنتدى مع عدد من الشركاء لرفع الوعي حول الأدوات المالية الحديثة وإدارة المخاطر، بهدف دعم الشفافية في الأسواق وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة استثمارية رائدة إقليمياً ودولياً.
وقد شمل هذا التعاون جهات مرموقة مثل مجموعة تداول السعودية، وبورصة شيكاغو، ومعهد المحللين الماليين المعتمدين، كما ركز على تطوير الكفاءات الوطنية من خلال برامج تدريبية متخصصة وشهادات مهنية تتوافق مع احتياجات السوق المالية.
نجح الحدث في جمع الخبراء لمناقشة فرص النمو في القطاع المالي. ومن المتوقع أن تساهم المناقشات بشكل كبير في تعزيز عمليات صنع القرار في الأسواق المالية المحلية والإقليمية في المستقبل.
With inputs from SPA