أبرز التقرير السنوي لجوازات السفر أداء معابر الحدود في المقاطعة الشرقية لعام 2025
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، مدير جوازات المنطقة الشرقية، العميد الركن ضويحي السهلي، في السادس من شعبان ١٤٤٧ هـ. وقدّم العميد الركن السهلي التقرير السنوي لعام ٢٠٢٥، مسلطاً الضوء على أداء المعابر الحدودية بالمنطقة الشرقية، وبلغ إجمالي عدد المسافرين ٦٣,٩٨١,٢٧٥ مسافراً خلال العام.
استعرض العميد ضويحي السهلي خلال الاجتماع مؤشرات الأداء التفصيلية لمعابر الحدود في المنطقة الشرقية لعام 2025. وشهدت بعض المنافذ أعداداً قياسية من المسافرين. وسجلت مراقبة الجوازات في جسر الملك فهد 33.7 مليون مسافر في عام 2025، مقارنةً بنحو 33.16 مليون مسافر في عام 2024، مع الإبلاغ عن كفاءة عالية في إجراءات الوصول والمغادرة.

بحسب تقرير عام 2025، رصدت إدارة جوازات السفر في المحافظة الشرقية النشاط في المنافذ البرية والجوية. وسرد التقرير الإنجازات الرئيسية، والجهود المبذولة لخدمة المسافرين، والخطوات المتخذة لتطوير وتبسيط الإجراءات. وتركزت التحسينات المُبلغ عنها في المعابر الحدودية للمحافظة الشرقية على استيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين مع الحفاظ على سير العمل المنظم.
أكد صاحب السمو الملكي نائب محافظ المنطقة الشرقية أن المنافذ الحدودية تُشكل بوابةً حضاريةً، وأن هذه المرافق تعكس مستوى التنظيم والكفاءة في الخدمات. كما سلط سموه الضوء على دور المعابر الحدودية في المنطقة الشرقية في تقديم صورة واضحة عن القدرات الإدارية للزوار والمقيمين.
أكد صاحب السمو الملكي على ضرورة تعزيز التكامل بين جميع الجهات المعنية في المعابر الحدودية للمحافظة الشرقية. ودعا سموه إلى الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والتقنية، بهدف تحسين تجربة المسافرين، وتسريع الإجراءات، وضمان الدقة، والحفاظ على معايير صارمة للانضباط والجودة في جميع المرافق.
وأضاف صاحب السمو الملكي أن تحسين الخدمات في المعابر الحدودية أمر بالغ الأهمية لدعم النشاط الاقتصادي والسياحي في المنطقة الشرقية وعموم المملكة العربية السعودية. وأشار سموه إلى تزايد أعداد المسافرين، مؤكداً على أهمية استخدام المؤشرات الإحصائية عند إعداد الخطط التشغيلية وتعزيز الجاهزية في المعابر الحدودية بالمنطقة الشرقية.
With inputs from SPA