شرطة دبي تطلق دوراتها الصيفية في 30 يونيو بهدف زيادة مشاركة الطلاب بنسبة 20%
أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن برنامجها الصيفي الطلابي لعام 2025، والمقرر إقامته في الفترة من 30 يونيو إلى 31 يوليو. وتُعد هذه المبادرة، التي تحمل شعار "صيفنا آمن وسعيد... ابتكار وريادة"، ثمرة تعاون مشترك بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ومركز الحماية الدولية، ووزارة التربية والتعليم، وشركاء رئيسيين آخرين. ويهدف البرنامج إلى إشراك الطلاب من مختلف الجنسيات والأعمار.
أكد المهندس طارق الهاشمي على دور وزارة التربية والتعليم في تسهيل هذا البرنامج من خلال إنشاء مراكز تدريبية في جميع أنحاء دبي، وتوفير 45 حافلة لضمان وصول الطلاب بسهولة إلى هذه المراكز. وأشار إلى أن الدورات الصيفية الماضية قد ساهمت بشكل ملحوظ في تحسين سلوك الطلاب، وخفض السلوكيات غير المنضبطة في المدارس بنسبة تصل إلى 90%.

وأوضح العميد خالد بن مويزة أن الدورات الصيفية لهذا العام ستُعقد في 16 مركزًا تدريبيًا. ويتضمن المنهج 13 برنامجًا تدريبيًا ومحاضرات توعوية وزيارات ميدانية. وتهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلاب وغرس قيم الولاء والانتماء واحترام القانون.
أكد اللواء محمد عيسى العضب حرص شرطة دبي على تنظيم مثل هذه البرامج، التي تهدف إلى استثمار وقت الطلبة بفعالية، وتعزيز الانتماء الوطني لديهم، وإعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل.
استعرض العميد الدكتور عبد الرحمن المعمري إنجازات مركز الحماية الدولية على مدار ثلاث سنوات، حيث استفاد من برامجه التوعوية 375,741 طالبًا وطالبة من 175 جنسية عبر 505 مبادرات. وشهدت الدورات الصيفية العام الماضي مشاركة 1,136 طالبًا وطالبة من مختلف الفئات العمرية.
تهدف شرطة دبي هذا العام إلى زيادة مشاركة الطلاب بنسبة 20%، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين 1300. ويركز البرنامج على الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا، حيث يدمج المعرفة النظرية مع الخبرات العملية من خلال زيارات إلى أقسام الشرطة المتخصصة.
المبادرات المتخصصة
أكد العميد المعمري على أهمية الدورات التخصصية، مثل "المحقق الواعد" و"الإنقاذ والغوص". وتهدف هذه المبادرات إلى تنمية الوعي الأمني لدى الطلاب. كما تستمر مبادرة "أمن المدارس" على مدار العام للحفاظ على بيئة تعليمية آمنة.
أُعلن عن البرنامج خلال مؤتمر صحفي حضره عدد من الشخصيات البارزة، منهم اللواء الدكتور خبير محمد عيسى العزب والعميد علي خلفان المنصوري. ويؤكد حضورهما الأهمية التي توليها شرطة دبي وشركاؤها لهذه المبادرات التثقيفية.
الهدف الشامل هو إعداد شباب مُدركين للمخاطر المحتملة، ومُزودين بالمهارات اللازمة للتعامل معها بمسؤولية، وبالتالي تجنّب المشاكل القانونية. يعكس هذا النهج الاستباقي التزامًا طويل الأمد بالشراكة المجتمعية والإجراءات الوقائية.
With inputs from WAM