قائد شرطة دبي يؤكد دور الأسرة في مكافحة المخدرات
أكد سعادة الفريق عبدالله المري، القائد العام لشرطة دبي، أهمية المشاركة في الفعاليات العالمية مثل "اليوم العالمي لمكافحة المخدرات". ويسلط هذا الحدث الضوء على الحاجة إلى الوعي المستمر حول مخاطر المخدرات ويؤكد على دور التعاون المحلي والدولي بين الأجهزة الشرطية والأمنية لمكافحة هذا التهديد.
وقال: «تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات نؤكد على دور دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الإمارات العربية المتحدة دولة استثنائية في مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية محلياً ودولياً، وبفضل توجيهات ومتابعة الفريق أول ركن» سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس مكافحة المخدرات تواصل الدولة تكثيف جهودها الرائدة على مستوى العالم في القبض على أفراد العصابات الإجرامية وحجم المضبوطات التي وكان له الأثر الكبير في المساهمة في منع وصول السموم المخدرة إلى المجتمعات وحماية الأسر من أضرارها".

سيكون اليوم العالمي لمكافحة المخدرات لعام 2024 القادم تحت شعار "عائلتي هي أعظم ثروتي". ويهدف هذا الشعار إلى إبراز فعالية الأسرة في مواجهة قضايا المخدرات. وينظر إلى الأسرة باعتبارها عنصرا حاسما في تربية الأطفال ومنع الأضرار المادية والمعنوية التي تسببها المخدرات.
وأشار الفريق المري إلى أن شرطة دبي تتعاون مع مختلف الجهات داخل الدولة. وتعمل قوة الشرطة جنباً إلى جنب مع مجلس مكافحة المخدرات لتعزيز الجهود ضد العصابات المنظمة التي تنشر المخدرات عبر الحدود. أما محلياً، فتركز على مكافحة ترويج المخدرات، وطرق الكشف المبكر، وآليات إعادة تأهيل الأفراد المتعافين، وإعادة إدماجهم في المجتمع.
جهود دولة الإمارات في مكافحة المخدرات بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان. وكانت قيادته محورية في تكثيف الجهود على مستوى العالم للقبض على أعضاء العصابات الإجرامية ومصادرة المخدرات. وقد ساهمت هذه الإجراءات بشكل كبير في منع وصول المواد الضارة إلى المجتمعات.
كما ثمن الفريق المري مشاركة الدولة في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات. وتساعد هذه المشاركة على نشر الوعي وحماية المجتمع من أضرار المخدرات. وأكد أن مثل هذه الفعاليات حيوية لتسليط الضوء على الجهود المستمرة لمكافحة تهديدات المخدرات.
وتظل القيادة العامة لشرطة دبي ملتزمة بالمشاركة في الفعاليات العالمية مثل اليوم العالمي لمكافحة المخدرات. توفر هذه الأحداث فرصة لتسليط الضوء على مخاطر المخدرات على نطاق أوسع. كما يؤكدون على التعاون المحلي والدولي بين قوات الشرطة لمواجهة هذا التهديد الخطير.
ويأتي اختيار وزارة الداخلية لشعار هذا العام تأكيداً على دور الأسرة في تربية الأبناء بعيداً عن المخدرات. ويعترف بأن الأسرة هي الإطار التفاعلي الأول الذي ينشأ فيه الأطفال. ولذلك، فإن التركيز على مشاركة الأسرة أمر بالغ الأهمية لاستراتيجيات الوقاية من المخدرات الفعالة.
وفي الختام، فإن المشاركة الفعالة لشرطة دبي في المبادرات العالمية لمكافحة المخدرات تعكس التزامها بحماية المجتمعات. ومن خلال العمل مع شركاء دوليين، يهدفون إلى خلق بيئة أكثر أمانًا وخالية من التهديدات المرتبطة بالمخدرات.
With inputs from WAM