بطولة دبي المرموقة للجواد العربي تقدم 21 حصاناً إلى الأدوار النهائية
انطلقت بطولة دبي الدولية للجواد العربي، الحدث المرموق في تقويم الفروسية، نسختها الـ21 في مركز دبي التجاري اليوم الجمعة. تشهد مسابقة هذا العام 205 خيول من 15 دولة مختلفة تتنافس على المجد عبر 14 فئة، مع مجموع جوائز سخية يصل إلى 4 ملايين دولار أمريكي. وشهد اليوم الافتتاحي إقامة تسعة سباقات، من بينها سبعة تصفيات، تبدأ بفئات المتسابقين الأصغر سنا وتنتهي بسباق الأفراس بعمر عشر سنوات فما فوق.
منذ البداية، نجح 21 حصانًا في تأمين أماكنهم في البطولات الست النهائية المقرر إقامتها يوم الأحد، إيذانا باختتام البطولة. ومن بين الإنجازات البارزة لهذا اليوم كانت المهرة "داري روي" من مربط دبي للخيول العربية، التي تصدرت المجموعة في فئة المهرات سنة واحدة القسم (أ) برصيد 92.17 نقطة. وجاء في المركز الثاني بعدهما "الاريام حرية" و"الاريام عبور" وحصلا على المركزين الثاني والثالث على التوالي وتأهلا لبطولة الأحد.

وفي سباق آخر يحظى بمتابعة كبيرة للمهرات عمر سنة القسم (ب)، انتصرت "شمخة الهواجر" تلتها "الاريام علا" و"نسايم العز" ليتأهلوا جميعاً إلى دور البطولة. كما شهدت المنافسة سباقات غير تأهيلية، حيث فاز كل من "عجيبة البداير" و"فريد الحميدية" في فئتيهما للمهرات والمهور أقل من سنة.
وبالنظر إلى جدول يوم السبت، هناك سبع جولات تأهيلية أخرى في الأجندة، تغطي مختلف الفئات العمرية من المهور في عامها الأول إلى الفحول التي يبلغ عمرها عشر سنوات وما فوق. وسلط قصي عبيد الله، المدير العام للبطولة، الضوء على الجوانب الفريدة لهذه النسخة، أبرزها تنظيمها خلال شهر رمضان والمسابقات الليلية، والتي زادت من جاذبيتها بشكل كبير. ولا يقتصر حدث هذا العام على ستة خيول أبطال العالم فحسب، بل يشمل أيضًا 50 حصانًا سبق لها أن فازت بألقاب على المستويين المحلي والدولي.
وأشار عبيد الله إلى المشاركة المحلية القوية في هذه النسخة، مؤكدا وجود نخبة من الخيول العربية الأصيلة التي ستنافس بقوة في البطولات الست. بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على المعرض المصاحب والمتميز عن الأعوام السابقة. ويعد معرض هذه النسخة بمثابة سوق ومنصة تجارية محلية تضم 16 شركة تعرض أحدث المنتجات والتقنيات في مجال رعاية الخيول والفروسية.
لا تزال بطولة دبي الدولية للجواد العربي تمثل حدثاً بارزاً لعشاق الفروسية في جميع أنحاء العالم، حيث تجمع بين منافسات النخبة والاحتفالات الثقافية. وبينما يتطلع المشاركون والمتفرجون على حدٍ سواء إلى المنافسات المتبقية، يؤكد هذا الحدث مكانته كحدث أساسي في مشهد الفروسية العالمي.
With inputs from WAM