غرف دبي وأونتاريو تبحثان سبل تعزيز فرص التجارة والاستثمار
استقبلت غرفة دبي وفداً رفيع المستوى من كندا، برئاسة معالي تريفور جونز، وزير الزراعة في أونتاريو، لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية. وتركزت المحادثات على الغذاء والتكنولوجيا الزراعية والتعاون الاقتصادي الأوسع بين دبي وأونتاريو، مسلطة الضوء على دور الإمارة كمنصة انطلاق للشركات الكندية التي تستهدف الأسواق الإقليمية والعالمية.
بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وكندا 10.2 مليار درهم إماراتي في عام 2024، مما يؤكد متانة العلاقات القائمة. وخلال عام 2025، سجلت 1042 شركة كندية لدى غرفة تجارة دبي، ليصل إجمالي عدد الشركات الكندية العاملة إلى 4673 شركة بنهاية العام الماضي، مما يعكس تزايد الاهتمام التجاري.

جمع الاجتماع الذي عُقد في مقر غرف دبي الوفد الكندي مع سعادة سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس غرف دبي، وسعادة محمد علي راشد لوتاه، المدير العام. وتناولت المناقشات سبل توسيع نطاق الواردات والصادرات بين دبي وأونتاريو، بالإضافة إلى معالجة الدعم التنظيمي وتسهيل الوصول إلى الأسواق للشركات من كلا الجانبين.
قال سلطان بن سعيد المنصوري: "نحن ملتزمون بالمساهمة الفعّالة في تطوير العلاقات الاقتصادية القائمة على الشراكة المثمرة والاستثمار طويل الأجل بين دبي ومختلف دول العالم. ويأتي هذا في إطار جهودنا لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رئيسي للتجارة والأعمال. ونواصل العمل على توسيع شبكة شركائنا الدوليين واستكشاف الفرص الاستراتيجية التي تعزز تدفقات الاستثمار والتبادل التجاري."
أوضح المنصوري أن الروابط الاقتصادية بين دبي وكندا تُعدّ مثالاً قوياً على التعاون. وأشار إلى أن الجانبين يتشاركان رؤيةً للنمو المتنوع والمستدام، وأن غرف دبي تهدف إلى توسيع هذا الإطار ليشمل أنشطة جديدة، بما في ذلك القطاعات المبتكرة التي تعزز المصالح المشتركة في النظم الغذائية والتكنولوجيا الزراعية المتقدمة.
كما استعرض المسؤولون كيف يدعم الموقع الاستراتيجي لدبي الأمن الغذائي وسلاسل التوريد العالمية. وبحث الوفد مدى تنافسية بيئة الأعمال في الإمارة، بما في ذلك البنية التحتية واللوائح التنظيمية، والتي تُشكل مجتمعةً نقطة انطلاق للشركات الكندية عموماً، وشركات أونتاريو خصوصاً، الراغبة في توسيع نطاق عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
بيانات التجارة وتدفقات الاستثمار في غرفة دبي
أكد المشاركون على إمكانية زيادة الاستثمارات الكندية في دبي، لا سيما في قطاعي تصنيع الأغذية والخدمات اللوجستية. وسلطت غرف دبي الضوء على الخدمات المتاحة لمساعدة الشركات الكندية على تأسيس أعمالها وتوسيعها والتواصل مع شركاء في جميع أنحاء المنطقة. وتؤكد هذه المؤسسة على مكانة دبي كمركز رئيسي للشركات الساعية إلى الوصول الفعال إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأفريقيا.
{TABLE_1}
افتتحت غرفة دبي الدولية، إحدى الهيئات التابعة لغرف دبي، مكتباً تمثيلياً لها في تورنتو العام الماضي. يقع المكتب في عاصمة مقاطعة أونتاريو، ويعمل مع الشركات في كل من دبي وكندا، ويعزز المزايا التنافسية لدبي كمركز أعمال عالمي، ويقدم الدعم الميداني للشركات التي تفكر في مشاريع عابرة للحدود.
يُشير هذا التعاون مع الوفد الكندي إلى جهود غرفة دبي المستمرة لتعزيز الشراكات المنظمة مع الأسواق الدولية الرئيسية. ومع تزايد حجم التبادل التجاري، ونمو تسجيل الشركات الكندية، والتمثيل الفعال في تورنتو، فإن التعاون المؤسسي بين دبي وكندا يسير بخطى ثابتة نحو التوسع في مختلف القطاعات الاقتصادية.
With inputs from WAM