غرفة دبي توسع فرص الشركات المحلية في إثيوبيا وغانا وجنوب أفريقيا
يدفع النمو السريع في تجارة دبي غير النفطية مع الشركاء الأفارقة الرئيسيين إلى وضع خطط جديدة للتوسع، حيث تستخدم غرفة تجارة دبي مبادرتها "فرص الأعمال تحت المجهر" لعام 2026 لربط الشركات في الإمارة بالفرص المتاحة في إثيوبيا وغانا وجنوب إفريقيا من خلال فعاليات مستهدفة وبعثات تجارية مخططة.
ركزت فعالية "فرص الأعمال تحت المجهر" الأخيرة، التي نظمتها غرفة تجارة دبي ضمن هيكل غرف دبي الأوسع، على مساعدة الشركات في دبي على تقييم استراتيجيات الدخول، وفهم اللوائح، وتقييم المخاطر وإمكانات النمو في الأسواق الأفريقية الثلاثة، المرتبطة بالفعل بدبي من خلال أحجام التجارة المتزايدة بسرعة.

أظهرت بيانات التجارة غير النفطية في دبي زخماً قوياً في عام 2024، حيث بلغ حجم التجارة بين دبي وإثيوبيا حوالي 6.6 مليار درهم إماراتي وسجلت معدل نمو سنوي قدره 90%، بينما ارتفعت التجارة غير النفطية مع غانا إلى 24.7 مليار درهم إماراتي في عام 2024، مسجلة نمواً بنسبة 75% مقارنة بالعام السابق.
حافظت جنوب أفريقيا على دورها كواحدة من الشركاء التجاريين الأفارقة الرئيسيين لدبي خلال عام 2024، حيث بلغ إجمالي التجارة الثنائية بين الجانبين 29 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 20% على أساس سنوي، وهي أرقام تسلط الضوء على عمق الروابط التجارية القائمة وحجم الآفاق المستقبلية في هذه الأسواق الأفريقية الثلاثة.
أكدت غرفة تجارة دبي أن نتائج فعالية "فرص الأعمال تحت المجهر" تصب مباشرة في برنامجها "آفاق جديدة للتوسع الدولي"، الذي يمكّن الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها من التسجيل في بعثات تجارية إلى أسواق خارجية مختارة بعناية وحضور منتديات واجتماعات أعمال مصممة لتحديد فرص الاستثمار والشراكة.
وكجزء من هذا النهج، تخطط الغرفة لإرسال بعثات تجارية إلى إثيوبيا وغانا وجنوب إفريقيا خلال النصف الأول من هذا العام، مما يوفر للشركات المشاركة في دبي وصولاً منظماً إلى الهيئات الحكومية ونظرائها في القطاع الخاص، بالإضافة إلى جلسات إحاطة خاصة بالقطاع في كل وجهة لدعم قرارات التوسع الدولي المستنيرة.
استقطب الحدث الأول "فرص الأعمال تحت المجهر" لعام 2026 أكثر من 228 مشاركًا وقدم معلومات مفصلة عن فرص التجارة والاستثمار في إثيوبيا وغانا وجنوب إفريقيا، مما منح الحضور نظرة ثاقبة على القطاعات الواعدة والبيئات التنظيمية والخطوات العملية لتحقيق نمو مستدام عند دخول هذه الأسواق أو توسيع نطاق العمليات فيها.
كما أوضح المتحدثون في الجلسة كيف تدعم غرفة تجارة دبي الشركات التي تسعى لدخول الأسواق الخارجية، واصفين الخدمات الاستشارية ومعلومات السوق ومنصات التواصل التي تساعد الشركات على فهم ممارسات الأعمال المحلية، والتعامل مع المتطلبات، وبناء علاقات يمكن أن تؤدي إلى تعاون تجاري طويل الأجل ومشاريع اقتصادية مشتركة.
صرح سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، قائلاً: "نحن ملتزمون بتمكين مجتمع الأعمال من استكشاف آفاق نمو جديدة في الأسواق الدولية الواعدة، وذلك من خلال تهيئة بيئة ملائمة لبناء شراكات استراتيجية تُسهم في توسيع أعمالهم واستدامتها. وتنبع هذه الجهود من التزامنا بدعم تنافسية شركات القطاع الخاص وتزويدها بالمعلومات والخبرات التي تُساعدها على فهم ديناميكيات الأسواق الخارجية والتعامل بفعالية مع متطلباتها، مستفيدةً من نقاط قوة دبي المتكاملة كمركز عالمي للأعمال والتجارة."
أشارت غرفة تجارة دبي إلى أن الأرقام التجارية القوية غير النفطية مع إثيوبيا وغانا وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى الاستجابة لحدث "فرص الأعمال تحت المجهر" لعام 2026، تُظهر أن الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها تنظر إلى الأسواق الأفريقية كوجهة مهمة للنمو المستقبلي، حيث تهدف الغرفة إلى توجيه هذا الاهتمام نحو توسع دولي منظم ومستدام.
With inputs from WAM