هيئة تنمية المجتمع بدبي تعزز التواصل مع كبار السن وأصحاب الهمم لتعزيز رفاهية المجتمع
تعمل هيئة تنمية المجتمع في دبي على توسيع نطاق عملها مع كبار السن وأصحاب الهمم، واضعةً رفاهيتهم ودعمهم اليومي في صميم برامجها. وترتبط هذه الجهود ارتباطاً وثيقاً بـ"عام الأسرة" و"أجندة دبي الاجتماعية 33"، اللتين تؤكدان على أهمية الأسرة القوية، والاستقرار الاجتماعي، وجودة الحياة، واحترام كرامة الإنسان في جميع أنحاء الإمارة.
تتواصل فرق هيئة تنمية المجتمع بانتظام مع كبار السن وأصحاب الهمم، وتتحدث مع أسرهم وتطمئن على صحتهم النفسية والجسدية. ويركز الموظفون على الإنصات إليهم وطمأنتهم ومتابعتهم عملياً. وفي الوقت نفسه، تصدر الهيئة رسائل إرشادية للأسر، لمساعدة الآباء ومقدمي الرعاية على إدارة مشاعرهم، والتعامل بهدوء مع الأحداث، والحفاظ على قوة الروابط الأسرية في مختلف الظروف المحلية والعالمية.

أكدت الهيئة أن هذا الالتزام المستمر ينبع من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه رفاهية الإنسان واستقرار الأسرة. ويُبرز هذا النهج رؤية إنسانية تُعطي الأولوية لمشاركة المجتمع والتكافل الاجتماعي. ومن خلال ذلك، تسعى هيئة تنمية العاصمة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي في دبي، مع دعم قيم التضامن الأصيلة التي تُعدّ ركيزة أساسية للمجتمع الإماراتي وتحظى باعتراف واسع النطاق في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
في إطار هذه الجهود، تواصل هيئة تنمية القدرات إنتاج مواد توعوية مصممة للأسر، تتضمن نصائح مُخصصة للأطفال وكبار السن وأصحاب الهمم. ويركز المحتوى على الدعم النفسي والسلوكي، ويشجع على الحوار الهادئ في المنزل، والتحكم الدقيق في التعرض للأخبار، وإجراء حوارات أسرية بناءة، لجعل المنازل بيئات آمنة تُعزز الثقة والشعور بالأمان الداخلي.
نظّمت الهيئة أيضاً جلسة افتراضية بعنوان "إدارة المشاعر لدعم الأسر"، تستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي. تُزوّد الجلسة الأمهات بأدوات لفهم مشاعر أطفالهن والتعامل معها بصبر ولطف. كما تُقدّم تقنيات بسيطة تُساعد الأسر على الحفاظ على التوازن النفسي في المنزل خلال مختلف الظروف، مما يُعزّز دور الأسرة كملاذ آمن ومستقر.
وفي معرض شرحها لهذا العمل، قالت ميثاء الشامسي، المديرة التنفيذية لقطاع تمكين المجتمع في الهيئة: "يحتل كبار السن وأصحاب الهمم مكانة خاصة في مجتمعنا، والاطمئنان عليهم وعلى أسرهم والتواصل معهم جزء لا يتجزأ من رسالتنا الاجتماعية. وفي هذه الظروف الاستثنائية، نحرص على أن نكون أقرب إليهم، وأن نستمع إليهم، وأن نطمئنهم، وأن نعزز شعورهم بالدعم والرعاية".
وأضافت ميثاء الشامسي: "نؤمن بأنّ الطمأنينة تبدأ بالتواصل الإنساني الحقيقي وبالأسرة المتماسكة القادرة على إدارة مشاعر أفرادها. لذا، نواصل تقديم رسائل توعوية تدعم الأسر وتساعدها على التعامل بهدوء ووعي مع الأحداث الجارية". وتعكس هذه التصريحات كيف تُعتبر الدعم النفسي والمعلومات الواضحة والتواصل الفعال عناصر أساسية في برامج الهيئة.
أكدت الهيئة أن دبي، ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، تشتهران بتضامنهما القوي وتماسكهما المجتمعي القائم على منظومة قيم راسخة. ووفقاً للهيئة، فإن التعاون والتكافل، المدعوم بقيادة تضع الأفراد والأسر في المقام الأول، سيظلان مصدراً دائماً للطمأنينة والقوة، يدعمان الاستقرار والشعور بالانتماء والأمن المشترك لجميع أفراد المجتمع.
With inputs from WAM