مطارات دبي تعزز التزامها بتوفير تجربة سفر شاملة لجميع المسافرين
تُحرز مطارات دبي تقدمًا ملحوظًا في توفير تجربة سفر شاملة، مُحتفلةً بعامٍ حافل بالإنجازات في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة. ويتماشى هذا مع شعار الأمم المتحدة لعام 2025 "بناء مجتمعات شاملة وتعزيز التقدم الاجتماعي". ويهدف هذا إلى جعل مطار دبي الدولي ودبي وورلد سنترال من بين أكثر مطارات العالم شمولًا بحلول عام 2035.
أُجريت تحسينات جوهرية على البنية التحتية لتعزيز إمكانية الوصول. وتم إنشاء مكاتب أولوية لأصحاب الهمم، وتفعيل برنامج "صن فلاور ستريب" لمساعدة المسافرين ذوي الإعاقة. كما تم تركيب 520 سماعة أذن في جميع مباني المسافرين لتحسين وضوح الصوت للركاب الذين يستخدمون السماعات.

كما أطلقت مطارات دبي مُخطِّطًا للسفر، وهو بمثابة دليل إلكتروني مرئي لمساعدة المسافرين على الاستعداد لرحلاتهم. وتتوفر الآن خدمات الكراسي المتحركة من منصة المطار إلى باب الطائرة، مما يضمن سهولة الحركة لمن يحتاجون إليها.
شهد عام المجتمع تدريب أكثر من 53,000 موظف في المطارات، محققًا رقمًا قياسيًا. وللمرة الأولى، بدأ التعاون مع متخصصين في تمكين ذوي الإعاقة. وقد دعمت خبراتهم وتجاربهم الحياتية جهود التطوير الرامية إلى تعزيز إمكانية الوصول والشمول في المطارات.
نُظِّمت ورش عمل وجلسات تفاعلية مع مستشاري تمكين ذوي الإعاقة، شملت مجموعات تُمثِّل كبار السن والشباب والعائلات. كما نُظِّمت جولات عملية لمساعدة المسافرين ذوي الإعاقة على التعرّف على مرافق المطار.
الشراكات والتقدير
تتعاون مطارات دبي بشكل وثيق مع شركائها في مجتمع oneDXB للمطارات، بما في ذلك طيران الإمارات، وفلاي دبي، وشرطة دبي، وجمارك دبي، ودناتا، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وشركة تاكسي دبي، وسوق دبي الحرة، وهيئة الصحة بدبي. ويضمن هذا التعاون تجربة سفر مُحسّنة وسهلة الوصول في كل مرحلة من مراحل رحلة الضيف.
بفضل جهوده، نال المطار شهادة "بيئة صديقة للتوحد" من مركز دبي للتوحد. كما صُنِّف من بين أفضل خمسة مطارات عالميًا في مجال اعتماد تحسين إمكانية الوصول من قِبل مجلس المطارات الدولي.
يتجاوز هذا التقدير الإنجازات المحلية، إذ منح المجلس الدولي للمعايير والتعليم المستمر مطار دبي شهادة بيئة صديقة للتوحد، مما ساهم في حصول دبي على لقب أول وجهة صديقة للتوحد في نصف الكرة الشرقي.
من خلال هذه المبادرات، تواصل مطارات دبي إزالة الحواجز وتعزيز الاحترام والتعاطف داخل مرافقها. ويعكس هذا الالتزام المستمر رؤيتها للشمولية بحلول عام 2035.
With inputs from WAM