انطلاق مؤتمر الاتصالات الرقمية بجامعة الملك عبد العزيز برعاية ملكية
انطلقت فعاليات مؤتمر الاتصال الرقمي بجامعة الملك عبد العزيز تحت شعار "الاتصالات... الإعلام وأكثر". ويُقام هذا الحدث برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة. ويهدف هذا المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى بناء بيئة إعلامية مبتكرة، تعكس رؤيةً استشرافيةً للاتصال الرقمي.
أكد الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، رئيس جامعة الملك عبد العزيز، على استثمار الجامعة في التقنية الرقمية. وأشار إلى أن الشراكات مع مختلف القطاعات أتاحت للطلاب تحقيق تقدم ملحوظ في مجالات التقنية، بما يتماشى مع رؤية 2030. وتدعم هذه الجهود التنمية المستدامة في جميع أنحاء المملكة.

يؤكد المؤتمر التزام الجامعة بالتحول الرقمي وربط البحث الأكاديمي بالممارسات المهنية. وأكد الدكتور أمين بن يوسف نعمان، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، على هذا التوافق مع أهداف رؤية 2030. ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز الشراكات بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي.
صرح الدكتور أيمن بن ناجي باجنيد، عميد كلية الاتصال والإعلام، بأن المؤتمر يمثل نقلة نوعية في مواءمة تخصصات الاتصال مع المتغيرات الرقمية العالمية، مشددًا على أهمية مواكبة التطورات والتحديات التكنولوجية في قطاع الإعلام.
انطلق المؤتمر بجلسات حوارية تناولت مواضيع محورية مثل "التواصل الحكومي في الأزمات" و"التواصل والتقنيات الرقمية". وتضمنت جلسات أخرى نقاشات حول "دور الإعلام في التوعية الأمنية" و"التواصل المؤسسي في الأزمات"، بمشاركة خبراء من الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي.
تناولت سلسلة من ورش العمل المتخصصة مجالات رئيسية، مثل إنتاج البودكاست، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتصميم تجربة المستخدم للمنصات الرقمية، وإدارة منصات التواصل الاجتماعي. وشملت المواضيع الإضافية كتابة المسرحيات، وإنتاج الأفلام القصيرة، وتحليل البيانات النوعية، وتقييم المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقنيات تشكيل الرأي العام.
الشراكات الاستراتيجية تعزز الخبرة
بدعم من شراكات ورعايات استراتيجية، يُعزز المؤتمر تجارب المشاركين، ويُرسي نموذجًا يُحتذى به في فعاليات الاتصال المستقبلية. ويهدف إلى أن يصبح مرجعًا رائدًا في مجال الاتصال الرقمي محليًا وعالميًا من خلال نهجه الشامل.
يُركز هذا المؤتمر الافتتاحي للاتصال والإعلام على اتجاهات التحول الرقمي. ويضم 13 حلقة نقاش وورشة عمل، إلى جانب معرض "رحلة التأثير" الذي يُبرز مراحل تطور الاتصال. كما يتضمن الحدث جلسات علمية وأنشطة مصاحبة متعددة.
عرض الابتكارات
يُسلّط المؤتمر الضوء على اتجاهات وتقنيات الاتصال الناشئة التي تُشكّل آفاق الاتصال المستقبلية. ويهدف إلى تحسين تجارب الأكاديميين والمهنيين، ودعم المؤسسات والطلاب في تحقيق التقدم في هذا المجال.
من المتوقع أن يُقدّم الحدث أحدث الابتكارات البحثية في مجال الاتصال الرقمي. وستتناول المناقشات أفضل الممارسات التعليمية التي تُسهم في تأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة جهود الاتصال المستقبلية، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للكلية "التأثير".
كما يتضمن المؤتمر مبادرات مثل "مستشارك"، واجتماعات اللجنة الاستشارية، وتخريج طلاب الدراسات العليا، مما يعزز شموليته. وتساهم هذه العناصر في تحقيق هدفه المتمثل في أن يصبح نموذجًا رائدًا لاستشراف التطورات المستقبلية في مجال الاتصال والإعلام.
With inputs from SPA