نائب وزير الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم يزور المركز العلمي بالقصيم ويلتقي بالمستثمرين
قام المهندس خليل بن إبراهيم بن سلامة، وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للشؤون الصناعية، مؤخرًا بجولة في مركز القصيم العلمي بمحافظة عنيزة، واطلع على مرافقه العلمية والتدريبية التي تهدف إلى صقل مهارات الطلاب وتشجيع الابتكار في مختلف المجالات العلمية والهندسية.
خلال زيارته لمنطقة القصيم، التقى بن سلامة بالمستثمرين الصناعيين في لقاءٍ نظمته غرفة تجارة وصناعة عنيزة. ناقش اللقاء فرص التنمية الصناعية المستدامة في المنطقة. كما تطرق الحديث إلى التحديات التي تواجه المصانع الوطنية في التوسع والنمو، وكيف يمكن للوزارة المساعدة في تذليل هذه العقبات.

استعرضت الوزارة العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاستثمارات الصناعية ودعم التحول في القطاع الصناعي بالمملكة. وتشمل هذه المبادرات برنامج الحوافز القياسية للقطاع الصناعي، الذي يهدف إلى تسهيل الاستثمار، وبرنامج مصانع المستقبل الذي يعزز التحول الذكي في عمليات التصنيع.
بالإضافة إلى ذلك، سُلِّط الضوء على برنامج تنافسية القطاع الصناعي، إذ يُقدِّم حلولاً لتحسين كفاءة الطاقة في العمليات الصناعية. وتُعَدُّ هذه البرامج جزءًا من جهد أوسع نطاقًا لتعزيز الأتمتة، وتبني تقنيات التصنيع المتقدمة، وتعزيز قدرات التصدير للمصانع الوطنية.
كما زار بن سلامة عددًا من المنشآت الصناعية في محافظة عنيزة، واطلع على خطوط إنتاجها ومبادراتها في مجال أتمتة عمليات التصنيع ومراقبة الجودة. وشكّل ضمان الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية جانبًا أساسيًا من هذه الزيارات التفتيشية.
اطلع نائب الوزير على كيفية تطبيق هذه المنشآت لتقنيات الأتمتة. وأكدت زيارته التزام الوزارة بدعم نمو الاستثمارات الصناعية وتمكين المستثمرين من خلال حوافز متنوعة.
التركيز على التقنيات المتقدمة
شملت جولة مركز القصيم العلمي زياراتٍ لوحداتٍ علميةٍ متخصصةٍ تُركز على علوم الحياة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وعلوم الفضاء والطيران، والطاقة المتجددة، والتقنيات الطبية. تُعدّ هذه الوحدات ركيزةً أساسيةً في تعزيز الابتكار لدى الطلاب والكفاءات الوطنية.
من خلال تعزيز الإبداع في هذه التخصصات، يهدف المركز إلى تطوير حلول تُعالج تحديات العالم الحقيقي. ويتماشى هذا مع الجهود الأوسع نطاقًا لتطوير القدرات التكنولوجية في القطاع الصناعي السعودي.
ويسلط هذا النهج الشامل الضوء على التزام المملكة العربية السعودية برعاية المواهب ودفع عجلة التقدم من خلال الاستثمارات الاستراتيجية في التعليم والتكنولوجيا والصناعة.
With inputs from SPA