معرض التمور يستعرض أصنافاً عالية الجودة في مهرجان مارات الشتوي برعاية الأمير فيصل
انطلق معرض التمور، ضمن فعاليات مهرجان مارات الشتوي في دورته السادسة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض. وحضر الفعالية محافظ مارات، سعادة الأستاذ سند بن عماش آل حفيظ، وعدد من المسؤولين. وشهد المعرض مشاركة واسعة من منتجي التمور والمزارعين والجمعيات الزراعية.
تُعدّ محافظة مرات ركيزةً أساسيةً في الإنتاج الزراعي بمنطقة الرياض، حيث تُنتج 48 ألف طن من التمور سنويًا. وهذا يُبرز وفرة وجودة أصناف التمور المحلية. يُقدّم المعرض أصنافًا عالية الجودة مثل الخلاص، والبرحي، والخضري، والمكتومي، والدخيني، والصفراء، والساقي، والهلالي، والرثانة. وتحظى هذه الأصناف بإقبالٍ محليٍّ ودوليٍّ كبير.

بإنتاج سنوي يتجاوز 453 ألف طن، تُعد منطقة الرياض من أبرز منتجي التمور في المملكة. وتضم المنطقة أكثر من 8 ملايين نخلة، منها 6.8 مليون نخلة مثمرة. وهذا يعكس قوة وتنوع قطاعها الزراعي وبيئتها.
يضم المعرض 50 جناحًا زراعيًا تُقدم نخبة من المزارعين والمنتجين. ويُمثل منصةً حيويةً لتسويق المنتجات الزراعية ودعم المنتجين من خلال فتح منافذ تسويقية جديدة لمنتجات التمور، مما يُعزز حضور التمور الإقليمية في مختلف الأسواق.
تُشرف وزارة البيئة والمياه والزراعة على المهرجانات الزراعية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية لدعم المزارعين وتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتجات الوطنية. ويتماشى ذلك مع أهداف رؤية 2030 لتطوير القطاع الزراعي. ويواصل فرع الوزارة في الرياض تمكين المزارعين من خلال تحسين جودة الإنتاج وتقديم الإرشاد الزراعي.
تركز الجهود على تعزيز الاستدامة والكفاءة في القطاع الزراعي من خلال الخدمات الفنية المُقدمة للمزارعين. تهدف هذه المبادرات إلى زيادة الإنتاجية مع الحفاظ على معايير عالية في إنتاج التمور.
لا يقتصر معرض التمور في مهرجان مارات الشتوي على تسليط الضوء على أصناف التمور الشهيرة في محافظة مارات، بل يُبرز أيضًا أهميتها كمركز زراعي في منطقة الرياض. ويلعب هذا الحدث دورًا محوريًا في الترويج للمنتجات المحلية على نطاق أوسع.
With inputs from SPA