جائزة دامج للتكامل في أبوظبي تشهد مشاركة 372 مشروعاً عبر ثلاثة محاور
استقطبت جائزة أبوظبي للتميز في إدماج أصحاب الهمم، "دمج"، 372 مشاركة من جهات حكومية وخاصة ومنظمات غير ربحية في أبوظبي. وتغطي المشاركات ثلاثة مجالات رئيسية: الخدمات الشاملة، والتوظيف الشامل، وإمكانية الوصول. وتشرف على الجائزة دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي برعاية صاحب السمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.
تُشير المشاركة في هذه الدورة الأولى إلى مدى رسوخ مبدأ الشمولية في مؤسسات الإمارة. كما تُبرز الأثر طويل الأمد لاستراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، التي تسعى إلى تهيئة بيئة تُتاح فيها الفرص للجميع على قدم المساواة.

تُعدّ جائزة أبوظبي للتميز في إدماج أصحاب الهمم، "دمج"، علامة فارقة ضمن هذه السياسات الأوسع نطاقاً. فهي بمثابة تقدير وحافز في آنٍ واحد، تشجع الجهات على تطوير مبادرات ترتقي بمستوى معيشة أصحاب الهمم وأسرهم، وتدعم مشاركتهم الفعّالة والمستقلة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
أوضحت سعادة الدكتورة ليلى الهاياس، المديرة التنفيذية لقطاع رعاية الأسرة والطفل في دائرة تنمية المجتمع، أن الإقبال الكبير على "جائزة دامج" يعكس التزام أبوظبي المؤسسي. ويربط هذا الالتزام بين الشمولية والتميز، ويعكس مستوى عالٍ من الوعي في المؤسسات والمجتمع.
أشارت الدكتورة ليلى الحِياس إلى أن دمج وتمكين أصحاب الهمم ينبع من توجيهات القيادة الرشيدة والتعاون المستمر بين مختلف الجهات. وتتناول هذه الجهود جميع المجالات الرئيسية، بما في ذلك الخدمات العامة والخاصة، والتوظيف الشامل، وممارسات العمل، والمشاركة المجتمعية الأوسع نطاقاً في الإمارة.
كما أكدت معاليها أن العدد الكبير من المؤسسات المشاركة يدل على رؤية مشتركة في أبوظبي، تضع الشمولية في صميم نظام متكامل يربط مختلف القطاعات ضمن إطار واحد. ويدعم هذا النظام استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، ويعزز مكانة أبوظبي كمدينة تمكّن أصحاب الهمم.
جائزة أبوظبي للتميز في إدماج أصحاب الهمم، بدعم من دامج والمؤسسات.
بحسب الهاياس، تُعدّ جائزة الاندماج جزءاً من خطة دائرة تنمية المجتمع الأوسع نطاقاً للحفاظ على تمكين أصحاب الهمم وتعزيزه. وتُعزز الجائزة التميز المؤسسي في مجال الإدماج، وتشجع الابتكار الاجتماعي، وتدعم هدف أبوظبي المتمثل في بناء مجتمع متماسك ينعم فيه الجميع بمستوى معيشي رفيع.
كما أشاد الهاياس بعمل فريق جائزة أبوظبي للتميز في إدماج أصحاب الهمم، "دمج". وقد ساهمت ورش العمل التمهيدية والمتابعة المستمرة مع المنظمات الحكومية والخاصة وغير الربحية في شرح معايير التقييم وقواعد المشاركة، مما دعم تقديم الطلبات بشكل مدروس وفهم أفضل للممارسات الفعّالة في مجال الإدماج.
تُظهر مستويات المشاركة العالية، والتوافق الاستراتيجي مع استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، والأنشطة التوجيهية الموجهة، كيف تعمل الجائزة كجزء من منظومة سياسات أوسع. وتهدف هذه المنظومة إلى إبقاء إدماج أصحاب الهمم محوراً أساسياً في التخطيط وتقديم الخدمات في جميع مؤسسات أبوظبي.
With inputs from WAM