رحلة ثقافية إيمانية في بينالي الفنون الإسلامية 2025 تعرض قطعاً أثرية نادرة وأعمالاً معاصرة
يعد بينالي الفنون الإسلامية 2025، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية، حدثاً ثقافياً بارزاً في جدة. وتحت عنوان "وما بينهما"، يضم بينالي الفنون الإسلامية سبعة أقسام، ويتميز قسم "البداية" بتجربته التأملية الفريدة. ويدعو هذا القسم الزوار لاستكشاف المقدسات المادية والروحية من خلال القطع الأثرية النادرة والمقتنيات المتعلقة بالرموز الإسلامية الرئيسية.
يمكن للزوار مشاهدة مجموعة رائعة من القطع الأثرية الإسلامية المعروضة خارج مكة والمدينة لأول مرة، ومن بين القطع البارزة مصحف الشريف من مجمع الملك عبد العزيز لمكتبات الأوقاف، وكسوة الكعبة كاملة من عام 1445 هـ (2023-2024 م). تقدم هذه المعروضات أكثر من مجرد قطع أثرية؛ فهي توفر تجربة بصرية وسمعية تعزز التأمل الروحي.

ويستخدم قسم "البداية" عروض الضوء والمؤثرات الصوتية لشرح رمزية النقوش والزخارف الإسلامية. كما يحتفي بالفن المعاصر، حيث يعرض أعمال خمسة فنانين يوجهون الزوار في رحلة تأملية حول الصلاة وخلق الله للسموات والأرض. وهذا يوفر تجربة روحية عميقة تعزز الارتباط بالمعاني العميقة للفنون الإسلامية.
ويشكل البينالي منصة متكاملة لتعزيز الحوار الثقافي وتوسيع المعرفة بالفنون الإسلامية، حيث يعرض أكثر من 500 قطعة فنية من 20 دولة، بما في ذلك 30 عملاً فنياً معاصراً و29 عملاً فنياً بتكليف خاص من المؤسسة، مما يثري تجارب الزوار، ويوفر لهم فرصة فريدة للتفاعل مع الفنون الإسلامية في أجواء روحية مميزة.
يقع البينالي في صالة الحج الغربية بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ويقدم رحلة فنية تسلط الضوء على الفنون الإسلامية القديمة والمعاصرة. يستمر الحدث حتى 2020، مما يسمح للحضور بالانغماس في هذا المعرض الثقافي الغني.
لا يعرض هذا المعرض مجموعات نادرة فحسب، بل إنه يوفر أيضًا فرصة للزوار للتعرف على هذه الكنوز خارج أماكنها المعتادة. تخلق عروض البينالي المتنوعة بيئة جذابة لاستكشاف الأهمية الثقافية للفنون الإسلامية.
With inputs from SPA