هيئة المتاحف السعودية والمؤسسات الصينية توقعان أربعة برامج تنفيذية للتبادل الثقافي
حضر صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس هيئة المتاحف السعودية وهيئة التراث حفلاً مهماً في بكين، شهد توقيع أربعة برامج تنفيذية بين هيئة المتاحف السعودية ومؤسسات ثقافية صينية مختلفة، من بينها متحف شنغهاي، وذلك في مقر وزارة الثقافة والسياحة الصينية.
وتتضمن الاتفاقية الأولى مع متحف شنغهاي إعارة أعمال فنية ومجموعات أثرية على المدى الطويل، كما تتضمن التعاون في استضافة معرض جماعي لفنانين سعوديين معاصرين، والذي ستنظمه هيئة المتاحف السعودية في متحف شنغهاي.

أما البرنامج الثاني فقد تم توقيعه مع المتحف الوطني الصيني، ويهدف إلى إنشاء منتدى ثنائي مشترك للمتاحف الوطنية بين المملكة العربية السعودية والصين، كما يشمل الاتفاق إعارة الأعمال الفنية والمجموعات الأثرية من المتحف الوطني الصيني على المدى الطويل، بالإضافة إلى خطط لتبادل المعارض الفنية خلال عامي 2025 و2026، ومن بينها معرض الآلات الموسيقية السعودية.
وفي اتفاقية أخرى، عقدت هيئة المتاحف السعودية شراكة مع متحف القصر الصيني، تركز على إعارة الأعمال الفنية والمجموعات الأثرية على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، تم توقيع برنامج منفصل بين هيئة التراث وإدارة التراث الثقافي الصينية لتجديد تراخيص التنقيب في موقع السيرين الأثري.
وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية والصين، وتماشياً مع مبادرات وزارة الثقافة الرامية إلى توسيع التبادل الثقافي الدولي، وهو هدف أساسي ضمن استراتيجية رؤية المملكة العربية السعودية 2030، بهدف فتح آفاق جديدة للثقافة السعودية عالمياً.
وتؤكد هذه الخطوة الاستراتيجية التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز العلاقات الثقافية في جميع أنحاء العالم. ومن خلال المشاركة في مثل هذه التعاونات، يستفيد كلا البلدين من التفاهم الثقافي المثري وتجارب التراث المشتركة.
With inputs from SPA