التبادل الثقافي يبرز من خلال مشاركة 65 فناناً من 37 دولة في بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026
أعلنت مؤسسة بينالي الدرعية عن قائمة الفنانين المشاركين في بينالي الدرعية للفن المعاصر لعام 2026. وسينطلق هذا الحدث في 30 يناير في حي جاكس بالدرعية. ويحمل المعرض عنوان "في الاستيطان والسفر"، ويستكشف مواضيع الحركة والهجرة والتحول، مسلطاً الضوء على الروابط بين المنطقة العربية والثقافات العالمية.
سيشارك أكثر من 65 فناناً من أكثر من 37 دولة، عارضين 22 عملاً فنياً جديداً بتكليف من المؤسسة. تتناول هذه الأعمال، التي أبدعتها مجموعة متنوعة تضم موسيقيين ومخرجين ومهندسين معماريين وكتاباً، موضوعات الاستمرارية والصمود في أوقات التحول.

يُشرف على النسخة الثالثة من بينالي الدرعية كلٌ من نورا رازيان وصبيح أحمد. ويُقدّم هذا الحدث باقةً واسعةً من التجارب الفنية التي تُتيح رؤىً جديدةً لعالمنا، كما يعكس التغيرات الاجتماعية والبيئية التي أثّرت على مطلع القرن الحادي والعشرين.
ابتكر استوديو التصميم الإيطالي "فورما فانتازما" تصميمًا مسرحيًا متقنًا للبينالي. تمزج هذه الرؤية الفنية بين التاريخ والذاكرة الجماعية والتجارب المعاصرة، وتنسج بتناغم بين الإنسانية والبيئة والخيال من خلال الأغاني والقصص والأصوات الطبيعية.
أكدت آية البكري، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بينالي الدرعية، أن هذا الحدث سيجمع فنانين من مختلف الأجيال والمناطق والتخصصات، بهدف إثراء المشهد الفني في الدرعية.
أكد المديرون الفنيون على الدور المحوري للفن في تفسير التحولات المعاصرة. وأشاروا إلى أن الفنانين والقيمين المشاركين درسوا، خلال العام الماضي، السياقات التاريخية للمنطقة العربية، ولاحظوا تغيرات متسارعة تعيد تشكيل ملامحها، في الوقت الذي انخرطوا فيه في قضايا فكرية أوسع ذات أهمية عالمية.
يُسلّط هذا المعرض الفني الذي يُقام كل سنتين الضوء على قدرة الفن على تجاوز الفجوات الثقافية وتعزيز التفاهم بين مختلف المجتمعات. ومن خلال التركيز على مواضيع مثل الهجرة والتحول، يُبرز المعرض قدرة الفن على عكس التجارب الإنسانية المشتركة.
With inputs from SPA