ولي عهد رأس الخيمة يحتفل بالولاء والانتماء في اليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات
أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، على أهمية اليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة. فهذا اليوم يرمز إلى الولاء والوحدة، مُستذكرًا تلك اللحظة التاريخية التي توحد فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع إخوانه الآباء المؤسسين لبناء وطن قوي. وهنأ سموه قادة وشعب الإمارات بهذه المناسبة، متمنيًا لهم دوام الأمن والازدهار.
أشار ولي العهد إلى أن الثاني من ديسمبر يمثل محطة وطنية فارقة، فهو يُخلّد قصة الاتحاد، التي أصبحت رمزًا للقوة والوحدة. وتظل القيم التي غرسها الآباء المؤسسون، كالإيمان بالإنسانية والعمل الجماعي، جوهر هوية الوطن. ولا تزال هذه المبادئ تُوجّه مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو التقدم.

على مدى أربعة وخمسين عامًا، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة تحولاتٍ جذرية، وحققت نجاحاتٍ رائدة في مختلف القطاعات، ورسّخت مكانتها كنموذجٍ تنمويٍّ استثنائيٍّ عالميًا. وقد دفعتها رؤية قيادة الدولة وقدرة شعبها على تحويل التحديات إلى فرصٍ إلى صدارة المؤشرات العالمية.
أكد سموه أن القيادة الرشيدة لا تزال ملتزمة اليوم بعزيمة راسخة. وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرتها كدولة عصرية تستثمر في الإنسان والمعرفة والتكنولوجيا. وتركز جهودها على تعزيز رفاهية المواطنين وجودة الحياة لجميع المقيمين.
إن الاحتفال بهذا اليوم الوطني يُجدد الولاء للقيادة والوطن، ويؤكد مسيرة الإنجازات المتواصلة تحت راية الإمارات. وأعرب سموه عن أمله في أن يحفظ الله الوطن وقادته وشعبه، داعيًا الله أن يديم الأمن والرخاء.
أكد ولي العهد أن هذا الاحتفال يجسد قيم الولاء والانتماء، ويذكرنا بالوحدة التي ترسخت بقيادة الشيخ زايد وإخوانه، حيث أرست جهودهم أسسًا متينة لمستقبل مزدهر لجميع الإماراتيين.
With inputs from WAM