التعاون بين الأكواريوم وصندوق محمد بن زايد وصندوق الحفاظ على خروف البحر الأفريقي
أصبح حوض السمك الوطني في أبوظبي مؤخرًا موطنًا جديدًا لاثنين من خروف البحر الأفريقي، مما يمثل خطوة مهمة في جهود الحفاظ على البيئة. وتهدف هذه المبادرة، بالتعاون مع صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الأنواع والصندوق الأفريقي للحفاظ على الأحياء المائية، إلى دعم المشاريع المخصصة للحفاظ على خراف البحر الأفريقية. وتشمل هذه المشاريع مبادرات تمويلية وإجراء دراسات لاكتشاف طرق الحفاظ الأمثل على هذا النوع.
إن نقل خراف البحر من حوض السمك في سيول إلى حوض السمك الوطني في أبو ظبي جعلهم أول سفراء من نوعه في المنطقة. وتمت عملية نقلهم بعناية فائقة، مع الالتزام بمعايير السلامة الدولية والبروتوكولات الطبية لضمان سلامتهم طوال الرحلة من كوريا إلى الإمارات. قام فريق من المتخصصين بمراقبة خراف البحر عن كثب، لضمان سلامتهم في كل مرحلة.
وأكد بول روبرت هاميلتون، مدير عام الأكواريوم الوطني أبوظبي، الالتزام بالحفاظ على المعايير العالمية العالية في الحفاظ على الكائنات الحية. وقد صمم الحوض بيئة تعكس الموطن الطبيعي لخراف البحر هذه، حيث يوفر الرعاية على مدار الساعة من قبل خبراء ومتخصصين لضمان صحتهم وسعادتهم.
ويتيح وجود هذه المخلوقات النادرة فرصة فريدة للمشاركة العامة، مما يسمح للزوار بالتعرف على الحياة البحرية وأهمية الحفاظ عليها. تهدف البرامج التعليمية لحوض الأسماك الوطني إلى إلهام الزوار ليصبحوا مشاركين نشطين في الحفاظ على البيئة البحرية.
وأكد نيكولاس هيرد، مدير عام صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الأنواع، دور الشراكة في دعم مشاريع الحفاظ على البيئة. وقد أدى هذا التعاون إلى دعم مالي كبير لحماية خروف البحر في غرب أفريقيا المهددة بالانقراض.
وأعربت لوسي كيث دياني، المديرة التنفيذية للصندوق الأفريقي للحفاظ على الأحياء المائية، عن تفاؤلها بشأن التأثير المحتمل للشراكة على الحفاظ على البيئة البحرية. ويؤكد هذا التعاون الالتزام المشترك بحماية التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة.
ابتداءً من أول أيام العيد، ستتاح لزوار الأكواريوم فرصة التعرف على خروف البحر الأفريقي الفريد من نوعه. وسيقدم خبراء الأكواريوم معلومات شاملة عن هذه المخلوقات، مما يؤكد الدور الحاسم الذي يلعبه الأفراد في تحقيق الاستدامة البيئية.
لا تسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية البحث في فهم خراف البحر الأفريقية والحفاظ عليها فحسب، بل توضح أيضًا الجهد الجماعي نحو حماية محيطاتنا وسكانها المتنوعين للأجيال القادمة.
With inputs from WAM



