اختبار تقنية الجيل السادس في الصين يدخل المرحلة الثانية من التجارب
تنتقل الصين إلى المرحلة الثانية من اختبار تقنية الجيل السادس (6G) بعد إتمام برنامجها الأولي الذي استمر أربع سنوات. وتفيد وسائل الإعلام الرسمية بأن فرق البحث قد طورت بالفعل مجموعة كبيرة من الحلول الأساسية. ويصف المسؤولون تقنية الجيل السادس بأنها لبنة أساسية في البنية التحتية للاتصالات العالمية المستقبلية.
أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات أن تقنية الجيل السادس (6G) ستصبح جزءاً أساسياً من الأنظمة الرقمية العالمية في ثلاثينيات القرن الحالي. وأكدت الوزارة أن العمل على تقنية الجيل السادس قد أُدرج في الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، مما يضمن لها اهتماماً سياسياً ودعماً مالياً على المدى الطويل.

نقلت قناة التلفزيون المركزي الصيني عن المكتب الصحفي لمجلس الدولة إعلانه عن إتمام المرحلة الأولى من اختبارات شبكات الجيل السادس. ووفقًا للبيان، جمع الباحثون مخزونًا يضم أكثر من 300 تقنية رئيسية. ويركز العمل في هذه المرحلة على تحديد اتجاهات بنى الشبكات والخدمات المستقبلية.
خلال المرحلة الأولى من البحث، تم تسجيل أكثر من 300 إنجاز تقني في مجالات تطويرية هامة. وشملت هذه التطورات أساليب راديوية جديدة، ومفاهيم تصميم الشبكات، وأفكارًا مبتكرة في مجال الأجهزة. بالتوازي مع ذلك، يستمر انتشار اتصالات الجيل الخامس التجارية، حيث تجاوز عدد مستخدمي الجيل الخامس في الصين 1.2 مليار مشترك.
يمكن تلخيص حجم الشبكات الحالية ومخرجات البحث على النحو التالي:
| مؤشر | قيمة |
|---|---|
| مدة المرحلة التجريبية الأولى لتقنية الجيل السادس | أربع سنوات |
| احتياطي تقنيات الجيل السادس الرئيسية | أكثر من 300 |
| مستخدمو الجيل الخامس في الصين | أكثر من 1.2 مليار |
تشمل الأعمال المخطط لها في المراحل القادمة من تقنية الجيل السادس التحقق من صحة الحلول التقنية، وبناء النماذج الأولية، وإنتاج المعدات، وإجراء تجارب الشبكة. وتتوقع السلطات أن تستمر هذه الأنشطة طوال ما تبقى من هذا العقد، بالتنسيق مع مؤسسات الصناعة والبحث العلمي داخل الصين وخارجها.
يشير المسؤولون إلى أن المناطق التجريبية التشغيلية لشبكات الجيل السادس قد تظهر في الصين بحلول أواخر العقد الحالي. ويتزامن هذا الإطار الزمني مع الفترة التي لا تزال فيها العديد من الدول الأخرى، بما في ذلك دول في الشرق الأوسط، تعمل على استكمال تغطية شبكات الجيل الخامس وتحسين استثماراتها الحالية في الشبكات.
تتسم التوقعات التقنية لتقنية الجيل السادس (6G) بالطموح والدقة. فقد صُممت الشبكات لتقديم معدلات نقل بيانات أسرع بعشرات المرات من تقنية الجيل الخامس (5G). ويستهدف زمن استجابة يصل إلى نطاق الميكروثانية. كما يخطط المهندسون لدعم مليارات الأجهزة التي تعمل في الوقت نفسه، في القطاعات الاستهلاكية والصناعية والعامة.
تهدف هذه الأهداف المتعلقة بالأداء إلى دعم العديد من حالات الاستخدام المتقدمة. ومن الأمثلة على ذلك النقل الذاتي الذي يتم التحكم فيه بواسطة الذكاء الاصطناعي ويعمل في الوقت الفعلي، والروبوتات الصناعية التي تتواصل دون تأخير، والواقع المعزز الذي يبدو مطابقًا للعالم المادي. وتشمل سيناريوهات أخرى الجراحة عن بُعد مع ردود فعل لمسية، والمدن الذكية حيث يتبادل كل مستشعر ونظام البيانات بشكل فوري.
بالنسبة لمجتمعات العلوم والتكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، تُشكّل المرحلة الثانية من اختبارات الجيل السادس في الصين مرجعاً أساسياً للتخطيط طويل الأجل. إذ يُقدّم حجم الأبحاث، والدعم السياسي الواضح، والجداول الزمنية المحددة، مؤشرات دقيقة حول كيفية تطور معايير وتطبيقات الشبكات في المستقبل.
With inputs from WAM