الرئيس التشيلي يحتضن التبادل الثقافي في جامع الشيخ زايد الكبير
قام فخامة غابرييل بوريك فونت، رئيس جمهورية تشيلي، بزيارة جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي. رافقه معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي وسعادة محمد سعيد النيادي سفير الدولة لدى تشيلي وعدد من كبار المسؤولين التشيليين.
وبدأ الوفد جولته بزيارة قبر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. لقد عكسوا إرثه ومساهماته في تعزيز التسامح والتعايش والسلام بين المجتمعات العالمية المختلفة.

ورافقهم خلال الزيارة سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير في قاعات المسجد وممراته الخارجية. وتعرفوا على رسالة المسجد الثقافية الداعية إلى التعايش والانفتاح والمتأصلة في قيم الوالد المؤسس.
يهدف مركز جامع الشيخ زايد الكبير إلى التعريف بثقافة إسلامية متسامحة وتعزيز التواصل الثقافي على مستوى العالم. واكتشف الوفد كيف يعكس تصميم المسجد جمال الحضارة الإسلامية من خلال تصاميمه الفنية والهندسية.
وقد أعجب الزائرون بجماليات المسجد وروعة العمارة الإسلامية الواضحة في كل زاوية. لقد أعجبوا بالمجموعات الفريدة التي تعرض الإنجازات الفنية للحضارة الإسلامية عبر التاريخ.
يمزج تصميم المسجد بشكل متناغم بين الأساليب الفنية والهندسية المتنوعة، مما يعكس الوحدة الثقافية في عمل إبداعي واحد. وهذا الانسجام هو شهادة على جمال الجمع بين الثقافات المختلفة.
هدايا تذكارية لا تنسى
وفي نهاية الزيارة تلقى الرئيس بوريتش هدية تبرز تفاصيل المسجد الجمالية. وتضمنت الهدية بوصلة مستوحاة من ثريات المسجد ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير: تيار السلام" الذي يضم صورًا حائزة على جوائز تعرض الفن المعماري الفريد للمسجد.
يأخذ هذا المنشور القراء في رحلة بصرية عبر الجمال المعماري للمسجد، مع التركيز على عناصر التصميم الفريدة التي تم التقاطها في صور مذهلة.
وأكدت الزيارة دور جامع الشيخ زايد الكبير في تعزيز التفاهم الثقافي والتسامح في جميع أنحاء العالم. وسلط الضوء على كيف يمكن للهندسة المعمارية أن تكون بمثابة جسر بين الثقافات والشعوب المختلفة.
With inputs from WAM