بدء أعمال الدورة الـ106 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي
انطلقت الدورة 106 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي في الفترة من 9 إلى 12 يوليو/تموز. ومثل الوفد السعودي برئاسة السفير زياد بن معاشي العطية المملكة في هذا الحدث الهام.
وأكد السفير العطية موقف المملكة العربية السعودية الثابت بشأن تعزيز التعاون الدولي للقضاء على كافة أسلحة الدمار الشامل. وشدد على الدور الحاسم لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الحفاظ على السلام والأمن العالميين من خلال التنفيذ الشامل لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وأكد السفير العطية في كلمته أن استخدام الأسلحة الكيميائية والمواد الكيميائية السامة كأسلحة يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي. وأكد أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة تحت أي ظرف ومن أي طرف كان.
كما رحب ببيان المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن أوكرانيا، مشددًا على أهمية الالتزام بالأعراف والاتفاقيات الدولية. وهذا يعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم المعايير العالمية ضد الأسلحة الكيميائية.
وأدان السفير العطية أعمال العنف المستمرة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في غزة، والتي استمرت لمدة تسعة أشهر. ودعا إلى التنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى وقف إطلاق النار في غزة. كما أيد طلب فلسطين بأن تقوم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمراقبة التطورات في فلسطين.
وأعرب السفير عن تقديره للاعتراف الأخير بفلسطين من قبل النرويج وإسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا وأرمينيا. وحث المجتمع الدولي على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
برنامج الأسلحة الكيميائية السوري
وفيما يتعلق بسوريا، رحب السفير العطية بالجولة السابعة والعشرين من المشاورات بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسوريا. وشدد على الحفاظ على روح التعاون ضمن إطار فني لحل القضايا العالقة. وشجع جميع الأطراف على الانخراط في تعاون بحسن نية.
وهنأ السفير الجزائر على تعيين المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الجريمة مختبرا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. ويمثل هذا إنجازا كبيرا لأفريقيا في المساهمة في معايير السلامة الكيميائية العالمية.
التحديات والتقدم التكنولوجي
واعترف السفير العطية بالتحديات المختلفة التي تواجهها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وشدد على استخدام جميع الآليات المتاحة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وأشار إلى الجهود التي بذلها المغرب والأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتنظيم مؤتمر في الرباط حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز تنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
واختتم السفير كلمته بتسليط الضوء على الحاجة إلى آليات فعالة داخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمعالجة التهديدات الناشئة وضمان التنفيذ الشامل للاتفاق. وأكدت تصريحاته التزام المملكة العربية السعودية بالسلام والأمن العالميين من خلال الالتزام الصارم بالاتفاقيات الدولية.
With inputs from SPA