اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا تعزز الشراكة وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار

تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على تعميق الروابط التجارية والاستثمارية مع جمهورية نيجيريا الاتحادية من خلال اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة جديدة، مما يضع كلا الاقتصادين في موقع يسمح لتوسيع التعاون عبر القطاعات ذات الأولوية، وتحفيز التجارة غير النفطية، ودعم النمو المستدام طويل الأجل الذي يفيد المؤسسات الحكومية والأسواق المالية والشركات الخاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وسلاسل القيمة العالمية الأوسع.

يصف المسؤولون اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا بأنها تتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية لتنويع النشاط الاقتصادي، وتعزيز القدرة على الصمود، وتطوير الشراكات عبر الحدود في مجالات مثل الطاقة والتمويل والزراعة والصناعات المتقدمة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والسياحة، مما يعكس دور نيجيريا كواحدة من أكبر الاقتصادات في أفريقيا وسوق استهلاكية رئيسية تتمتع بإمكانات صناعية قوية وتوسع ديموغرافي سريع.

CEPA UAE Nigeria strengthens ties

صرح معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير الدولة للشؤون المالية، بأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع نيجيريا تُعد إضافة رئيسية إلى شبكة اتفاقيات التجارة المتنامية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مما يجعل الاقتصاد المحلي أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين، ويدعم أهداف التنويع، ويعزز دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز محوري في سلاسل القيمة العالمية.

وقال الحسيني إن الاتفاقية ستساعد في تسريع النمو في الأنشطة غير النفطية بما يتماشى مع الخطط الاقتصادية الوطنية لعام 2031، موضحاً أن من المتوقع أن تؤدي الروابط المالية الوثيقة والإزالة التدريجية للحواجز التجارية إلى زيادة حجم التجارة، وفتح فرص استثمارية جديدة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمشارك رئيسي في التجارة الدولية.

أوضح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن الاتفاقية تمثل مرحلة جديدة مهمة في جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع شبكة شركائها التجاريين والاستثماريين من خلال ترسيخ العلاقات مع نيجيريا، التي تضم أكبر عدد من السكان في القارة وسوقاً أفريقية سريعة النمو حولها.

وأكد الدكتور ثاني أن التجارة غير النفطية بين البلدين نمت بنسبة 55٪ لتصل إلى 4.24 مليار دولار في عام 2024، مع استمرار الاتجاه الإيجابي في عام 2025 حيث تجاوزت التجارة 3.1 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى، مما يؤكد قوة العلاقات التجارية القائمة التي ستبني عليها اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

مؤشر قيمة السنة / الهدف
التجارة غير النفطية بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا 4.24 مليار دولار 2024
التجارة غير النفطية بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا أكثر من 3.1 مليار دولار الأشهر التسعة الأولى من عام 2025
دبي هدف للاستثمار الأجنبي المباشر 650 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2030

ووفقاً للزيودي، فإن الإمارات العربية المتحدة هي بالفعل أكبر سوق تصدير لنيجيريا بين الدول العربية، وبوابة تجارية ذات أهمية متزايدة للشركاء الأفارقة، حيث تم تصميم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة لإزالة الحواجز الجمركية وغير الجمركية، وتوسيع الاستثمارات الثنائية، وفتح فرص إضافية في الزراعة والتكنولوجيا والبنية التحتية للنقل وغيرها من القطاعات ذات الإمكانات العالية.

وأضاف الدكتور ثاني أن دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تعزيز هذه الشراكة التجارية والاستثمارية، تفتح منافذ جديدة للصادرات الوطنية مع تعزيز مكانتها الاستراتيجية كمركز تجاري دولي، معرباً عن تفاؤله بأن الاتفاقية ستدعم كلا الاقتصادين وتخلق ازدهاراً مشتركاً أوسع للدولتين الصديقتين.

صرح معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، بأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع نيجيريا تمثل فرصة رئيسية لتوسيع نطاق الاستثمار والتعاون التجاري في قطاعات مثل الطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية، لا سيما بالنظر إلى قاعدة الموارد الطبيعية في نيجيريا والطلب المتزايد على المشاريع الرأسمالية الكبيرة.

وأشار المزروعي إلى أن نيجيريا تتمتع بإمكانيات كبيرة في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية المستدامة، مضيفاً أن الخبرة الفنية لدولة الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تدعم خطط التنمية في نيجيريا مع تعزيز ريادة الإمارات في أسواق الطاقة والطاقة النظيفة، وأن هذه الشراكة تتجاوز مجرد التبادلات التجارية البسيطة إلى فرص استثمارية مستدامة طويلة الأجل تخدم مصالح كلا الجانبين.

أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا تتفق مع رؤية القيادة الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي والتحالفات الاستراتيجية التي تدعم التنويع الاقتصادي والنمو المستدام وزيادة الإنتاجية الصناعية، مما يمثل تحولاً هاماً في العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات الصناعية والتكنولوجية.

وأوضح الدكتور سلطان أن الاتفاقية تضع إطاراً طويل الأجل للتعاون، وتشجع تبادل المعرفة والنمو المشترك عبر القطاعات ذات الأولوية، وتعزز تدفقات الاستثمار والشراكات الاستراتيجية، وبذلك تدعم الابتكار مع خلق سبل جديدة لمشاركة القطاع الخاص في كل من الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا، اللتين تمثلان أسواقاً متكاملة.

تدعم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا التنمية المستدامة والقدرة على الصمود

ربط معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بالسياق الأوسع للتحديات العالمية، مشيراً إلى أن القضايا المعقدة تتطلب استجابات اقتصادية تعاونية ومبتكرة، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال ملتزمة بالشراكات الدولية التي تعزز التنمية المستدامة وتحسن المرونة الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.

وقال الصايغ إن الاتفاقية مع نيجيريا، أحدث شريك لدولة الإمارات العربية المتحدة في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، تضع الأساس لعلاقة مستقبلية تقوم على المنفعة المتبادلة، وأكد أنها تعزز التجارة الثنائية وتفتح في الوقت نفسه فرصاً واسعة للتعاون بين كيانات القطاع الخاص في مجالات الخدمات والتكنولوجيا والطاقة المتجددة ومشاريع البنية التحتية.

وأضاف أنه مع استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في توسيع شبكة تحالفاتها الاستراتيجية، فإن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة هذه تدعم العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على الأمن الغذائي ومرونة الطاقة، وتعمق الروابط بين المصدرين والمستثمرين والمبتكرين من كلا البلدين الذين يسعون إلى إقامة شراكات اقتصادية طويلة الأجل وقابلة للتوسع.

أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، على البعد البيئي، قائلةً إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة "تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق النمو المستدام وتعزيز الأمن الغذائي. وتفتح هذه الشراكة آفاقاً لممارسات زراعية مبتكرة وأنظمة إنتاج غذائي مستدامة، وهي أمور أساسية لتحقيق أهدافنا البيئية طويلة الأجل".

وأشارت الدكتورة آمنة إلى أنه إلى جانب تعزيز سلاسل التوريد، ستعمل الاتفاقية كمنصة لبناء شراكات تدعم التنوع البيولوجي وأنظمة الغذاء المرنة، مما يتيح سلاسل القيمة التي تفيد المنتجين والمستهلكين باستمرار في كلا البلدين، وتعزز الأولويات المشتركة للاستدامة والتعاون البيئي المسؤول.

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا توسع نطاق التواصل الإقليمي وتيسير التجارة

قال سعادة أحمد عبد الله بن لاهج الفلاسي، مدير عام الجمارك وأمن الموانئ بالهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ، إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة تعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة المؤثرة في التجارة العالمية وتوطد دورها كمنصة رئيسية للتجارة الأفريقية مع الأسواق الدولية من خلال أنشطة إعادة التصدير.

وأوضح بن لاهج الفلاسي أن الاتفاقية قد تم تصميمها لتقليل العقبات التجارية وتبسيط الإجراءات الجمركية، مما يسمح بتحرك البضائع بسلاسة أكبر، في حين من المتوقع أن يؤدي اعتماد التكنولوجيا وأفضل الممارسات الدولية إلى تسريع التخليص الجمركي ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية التي تدعم التجار.

وأشار إلى أن التعاون مع الوكالات الحكومية النيجيرية سيركز على الاستفادة الكاملة من أحكام الاتفاقية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، واغتنام فرص السوق الجديدة، ولاحظ أن توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة يتماشى مع خطة الإمارات العربية المتحدة لتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كشريك تجاري استراتيجي للدول الأفريقية.

وصف معالي خالد محمد بلاما، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الاتفاقية بأنها مرحلة استراتيجية جديدة تدعم أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتقدم إطاراً متطوراً لتعزيز التعاون، لا سيما في الأنشطة المالية والمصرفية بين النظامين.

وأشار بالاما إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة يجب أن تزيد من كفاءة التدفقات المالية عبر الحدود وتجذب استثمارات عالية الجودة إلى كلا السوقين، مما يساعد على بناء نظام مالي متطور وبيئة أعمال مواتية ترفع من القدرة التنافسية العالمية وتدعم مسارات النمو المستدام في الإمارات العربية المتحدة وجمهورية نيجيريا الاتحادية.

قال سعادة عبد الله محمد البستي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع نيجيريا تعكس نهج دولة الإمارات العربية المتحدة الثابت في إنشاء وتوسيع الشراكات مع دول العالم لتحقيق منافع متبادلة، ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز التعاون والاستقرار وأسس التوسع الاقتصادي العالمي.

وأشار البستي إلى أن الاتفاقية توفر آفاقاً جديدة لمجتمعات الأعمال في كلا البلدين وتدعم أهداف التنمية المشتركة، مشيراً إلى أن موقع دبي الاستراتيجي عند تقاطع طرق التجارة الدولية، إلى جانب مطاراتها وموانئها التي تتعامل مع أحجام قياسية من المسافرين والبضائع، سيعزز التواصل مع السوق المحلية الكبيرة في نيجيريا.

وأضاف أن هذا التعاون الأعمق سيفتح فرصاً تجارية جديدة في جميع أنحاء القارة الأفريقية وسيساهم بشكل إيجابي في أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تستهدف زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 650 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2030 وتسعى بحلول عام 2033 إلى تعزيز التعاون في قطاعات مثل التكنولوجيا والسياحة والزراعة.

أكد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر شراكات التنمية عبر الحدود ضرورية للتقدم والازدهار العالميين، وأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع نيجيريا تعبر عن التزام راسخ بالتعاون الهادف إلى تعزيز التنمية المستدامة وتمكين القطاع الخاص على كلا الجانبين.

أكد الشيخ شخبوط أن الاتفاقية تفتح آفاقاً أوسع للتعاون البناء، وتعزز العلاقات الاقتصادية، وتخلق فرصاً كبيرة للشركات، بينما تساعد كلا البلدين على معالجة الأولويات المشتركة الرئيسية مثل الأمن الغذائي واستدامة الطاقة وتوطيد الروابط بين مجتمعات الأعمال الخاصة بهما.

وأشار معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة هامة نحو مرحلة جديدة من التعاون في قطاعات ذات اهتمام مشترك، وتتماشى مع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع الأسواق الأفريقية المهمة، حيث تعد نيجيريا من بين أكبر خمسة اقتصادات في القارة.

وأوضح المري أن نيجيريا توفر بيئة ذات نمو مرتفع مع إمكانات في جميع مجالات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والسياحة، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد تعاوناً قوياً مع العديد من الدول الأفريقية في مجال السياحة، بما في ذلك قمة الإمارات العربية المتحدة للاستثمار السياحي الأفريقي، والتي سلطت الضوء على فرص المشاريع المشتركة وتدفقات رأس المال.

وأضاف أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة تسعى إلى خلق فرص اقتصادية واستثمارية جديدة للشركات الإماراتية والنيجيرية، وزيادة وجود شركات الإمارات في نيجيريا، وتحسين وصول صادرات الإمارات إلى الأسواق الأفريقية، مما يدعم بدوره الشراكات بين القطاعين العام والخاص ويساهم في استدامة كلا الاقتصادين.

أكد الوزراء مجتمعين أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا تدعم الهدف الاستراتيجي لدولة الإمارات العربية المتحدة المتمثل في توسيع التجارة الخارجية غير النفطية بحلول عام 2031، وتستفيد من قاعدة الإنتاج الكبيرة وسوق المستهلكين في نيجيريا، وتؤسس منصة واسعة النطاق تغطي التجارة والاستثمار والطاقة والصناعة والتمويل والزراعة والسياحة لتحقيق نمو مستدام يعود بالنفع على كلا البلدين الصديقين.

With inputs from WAM

English summary
The Comprehensive Economic Partnership Agreement between the UAE and Nigeria strengthens strategic economic ties, enabling expanded trade, investment, and collaboration across sectors such as energy, infrastructure, and agriculture, with a focus on sustainable growth and mutual benefits.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from