حملة جسر الأمل التي أطلقها الأمير فيصل بالجوف لدعم السجناء وأسرهم
دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، بمكتبه، الحملة الرمضانية السنوية "جسر الأمل"، التي تنظمها اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم "تراحم" بمنطقة الجوف، بحضور الدكتور عبد الحكيم بن خالد الحامد رئيس مجلس إدارة تراحم.
وتهدف الحملة إلى تشجيع المواطنين والمقيمين على دعم أسر السجناء والمفرج عنهم المحتاجين، وتوفير الاستقرار المادي والنفسي والاجتماعي لهذه الأسر، كما تركز المبادرة على توفير فرص العمل والتعليم والتدريب وتغطية الاحتياجات الأساسية من خلال لجنة تراحم بمنطقة الجوف.

وأكد الأمير فيصل أهمية التكافل والتضامن المجتمعي، مشيداً بالرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة للسجناء وأسرهم، والتي تعكس التزامها بنشر العطاء والتعاضد بين أفراد المجتمع. وحث سموه كافة أفراد المجتمع من شركات ومؤسسات على المشاركة في حملة جسر الأمل خلال شهر رمضان.
وأكد المحافظ أن العمل الذي تقوم به جمعية تراحم يأتي ضمن جهود خيرية أشمل تعكس القيم النبيلة التي تشكل أساس وحدة النسيج الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، وحث على المشاركة المجتمعية في تخفيف الأعباء عن أسر النزلاء، بما يتماشى مع حرص القيادة على خدمة المواطنين في مختلف المجالات.
وعبر الدكتور عبد الحكيم بن خالد الحامد عن شكره للأمير فيصل على إطلاق الحملة، مثمناً دعم سموه المتواصل للمبادرات التي تخدم السجناء وأسرهم في منطقة الجوف، مشيراً إلى أن هذا الدعم مهم لضمان الرعاية والمساعدة الفعالة لهذه الفئات.
وتؤكد الحملة على الجهد الجماعي لتعزيز مشاركة المجتمع في دعم الفئات المستضعفة خلال شهر رمضان، وتسلط الضوء على الالتزام بتعزيز الرعاية الاجتماعية من خلال الإجراءات التعاونية بين الهيئات الحكومية والمجتمع.
وتُعد حملة "جسر الأمل" بمثابة تذكير بالمسؤولية المشتركة تجاه المحتاجين في المجتمع. ومن خلال المشاركة في مثل هذه المبادرات، يساهم الأفراد في بناء مجتمع أكثر شمولاً ودعماً.
With inputs from SPA