خبراء يؤكدون دور التكنولوجيا الحيوية في التحولات الاقتصادية بعد جائحة كوفيد-19

أكد خبراء عالميون أن العديد من الدول لا تزال تعاني من تداعيات جائحة كوفيد-19، وأكدوا على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي لتعزيز معدلات النمو. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "تسريع التنمية في العصر الذكي"، ضمن اجتماعات مجالس المستقبل العالمية في دبي، التي نظمتها حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي.

وأكدت ميجان بالمر، مديرة مبادرة "IGEM"، على أهمية التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي في التحولات الاقتصادية. وأوضحت أن هذه التقنيات قادرة على تعزيز مستقبل آمن ومزدهر ومستدام. وأشارت بالمر إلى أن الابتكارات في مجال التكنولوجيا الحيوية من شأنها أن تؤدي إلى محاصيل وأغذية ولقاحات ومواد مستدامة مع تقليل إنتاج النفايات.

Biotechnology's Impact on Economic Recovery Post Covid-19

وأكدت بالمر أيضًا على الحاجة إلى الوصول العادل إلى الفرص. وأشارت إلى أن العديد من الدول تفتقر إلى البنية الأساسية الأساسية للابتكار والتنمية. إن تحقيق التوازن بين حقوق الملكية الفكرية والوصول إلى التقنيات الناشئة أمر بالغ الأهمية لإحداث تأثير ملموس على مستوى العالم.

وتحدث مسعود أحمد، الرئيس الفخري لمركز التنمية العالمية، عن فترات التقدم والركود الكبيرة عبر التاريخ. وأشار إلى التحسن في الظروف الاقتصادية الكلية خلال ثمانينيات القرن العشرين، مما أدى إلى زيادة متوسط ​​العمر المتوقع بمقدار 25 عامًا. ومع ذلك، أشار إلى تباطؤ حديث في اتجاهات النمو بسبب جائحة كوفيد-19.

وعزا أحمد هذا التباطؤ في المقام الأول إلى تأثير الوباء على البلدان الأكثر فقرا. وذكر أن ربع هذه الدول لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل الوباء بينما تجاوزت دول أخرى الأزمة. ويسلط العدد المتزايد من النازحين الضوء على تراجع التعاون الدولي.

التحديات المستقبلية: تغير المناخ والتكنولوجيا

وأكد أحمد أن إدارة تغير المناخ والاستفادة من التقنيات الناشئة تشكلان سؤالين بالغي الأهمية للمستقبل. وفي حين تركز العديد من الجلسات على أهمية التكنولوجيا ــ وخاصة الذكاء الاصطناعي ــ فقد ذكّر الحضور بأن الحكمة ستوجه الملاحة المسؤولة في هذا العصر الذكي.

أدارت الجلسة مينا العريبي، رئيس تحرير صحيفة ذا ناشيونال، وتضمنت مناقشات حول تحديات المناخ والتوترات الجيوسياسية وكيف يمكن للتعاون العالمي حماية النمو الاقتصادي مع معالجة المخاطر العالمية المعقدة.

المشاركة في مجالس المستقبل العالمية 2024

استقطبت مجالس المستقبل العالمية 2024 أكثر من 500 شخصية عالمية من 30 مجلسًا تغطي خمسة مجالات رئيسية: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والبيئة والمناخ، والحوكمة، والاقتصاد والمالية، والمجتمع. وشارك سبعون من كبار الرؤساء التنفيذيين من شركات عالمية بارزة في مناقشة رؤاهم لمستقبل قطاعاتهم لرسم مسارات نحو التنمية المستدامة.

وأكدت بالمر أن بناء جسور التعاون أمر ضروري لمواجهة التحديات الكبرى. وأضافت أن الاستثمار في تنسيق التكنولوجيات وتبادل المعرفة عبر الحدود أمر حيوي. وقالت: "الحكمة والثقة عنصران أساسيان في بناء أطر التعاون".

واختتم أحمد كلمته بالإشارة إلى أن التعاون الدولي أصبح اليوم أكثر تحديًا من ذي قبل. وهذا الافتقار إلى التعاون يجعل من الصعب معالجة القضايا بمجرد حلها جماعيًا. وبينما نتطلع إلى المستقبل، فإن إيجاد طرق لإدارة تغير المناخ بشكل فعال يظل سؤالًا أساسيًا.

وسلطت الجلسة الضوء على الكيفية التي يمكن بها للتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي أن تعزز بشكل كبير احتياجات المجتمع إذا تم الاستفادة منها بشكل صحيح. ومن خلال تعزيز التعاون الدولي من خلال الحكمة والثقة، يمكن للدول أن تنمو معًا مع ضمان مساهمة إمكانات كل فرد في تحقيق الأهداف المشتركة على مستوى العالم.

With inputs from WAM

English summary
Global experts emphasise the importance of biotechnology and artificial intelligence in recovering from the Covid-19 pandemic. They advocate for international cooperation to address economic challenges and promote sustainable development.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from