يؤكد الداهي على أهمية نمو المحتوى الموجه نحو الجمهور في قمة المليار متابع
استغل صانع المحتوى أحمد الغندور، المعروف باسم "الداهية"، جلسةً في قمة المليار متابع لشرح كيفية نمو برنامجه بوتيرة ثابتة وطبيعية. وأعرب الغندور عن ترحيبه بأرقام المشاهدة الحالية، مؤكداً أنه وفريقه يواصلون تحسين المحتوى العلمي لكل حلقة.
أكد الغندور أن شخصية "الداهي" منفصلة تماماً عن أحمد الغندور كشخص، مع أنها تبقى شخصيةً يُقدّرها ويعود إليها بين الحين والآخر. وقال: "أؤكد لكم أن محتوى الداهي الإعلامي لم يُوجّه قط لحمله على قول ما لا يرغب بقوله. ليس لدينا أجندة مُحددة؛ نحن ببساطة نستمع إلى اقتراحات جمهورنا وأفكارهم، وحتى الآن، لم يتم إلغاء أي حلقة".

شكّلت هذه المناقشة جزءاً من النسخة الرابعة لقمة المليار متابع، التي تُوصف بأنها أكبر قمة عالمية في اقتصاد المحتوى. وقد أُقيم هذا الحدث الذي استمر ثلاثة أيام، والذي نظّمه المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، في أبراج الإمارات ومركز دبي المالي العالمي ومتحف المستقبل، تحت شعار "المحتوى الهادف".
خلال الجلسة، استذكر الغندور أن عمله في صناعة المحتوى بدأ كجهد فردي. في البداية، تولى الغندور جميع المراحل، من توليد الأفكار إلى كتابة السيناريو والتصوير والنشر. ومع مرور الوقت، تطور هذا المشروع الفردي إلى فريق كبير ومتخصص يتعاون الآن في حلقات برنامج "الداهية".
وصف الغندور شخصيته بأنها مدفوعة بالفضول، ولديها شغف كبير بالمعرفة والتعلم المستمر. وقال إن المواضيع العلمية توجه عمله، لكنه يفضل عدم وصفه بالعالم أو المثقف، مفضلاً وصف "باحث عن المعرفة". كما يستمتع الغندور بالاستماع إلى البودكاست، ويطبق المنهج العلمي في إنتاج محتوى علمي منظم.
برزت الفيزياء كأحد أكثر المواضيع رواجًا في أعماله، وفقًا للغندور، الذي قال إن هذه المواضيع تجذب الجماهير بقوة وتناسب اهتماماته. وأضاف الغندور أن شخصية "الداهية" لم تطغى على سلوكه في الحياة الواقعية، وأنه يعود أحيانًا إلى حلقات قديمة، ويستمع إلى المحتوى السابق بنظرة نقدية.
رداً على التساؤلات حول سبب عدم حصول بعض الحلقات على ملايين المشاهدات، أوضح الغندور أن قاعدة جمهور البرنامج تتزايد بشكل طبيعي وليس نتيجة لارتفاعات مفاجئة. وأشار إلى رضاه عن مستوى الوصول الحالي، مؤكداً في الوقت نفسه على الجهود المتواصلة التي يبذلها الفريق لتحسين جودة الحلقات، وتطوير الأفكار، والحفاظ على اتساق أسلوب سرد القصص العلمية بما يتماشى مع تركيز القمة على "المحتوى الهادف".
With inputs from WAM