جائزة أفضل وزير في العالم تُمنح تقديراً لقيادة عبدولي جوب في قطاع السياحة الغامبي خلال القمة العالمية للحكومات 2026
حصل معالي عبدولي جوب، وزير السياحة والثقافة في غامبيا، على جائزة أفضل وزير في العالم في دورتها التاسعة خلال القمة العالمية للحكومات 2026، تقديراً للسياسات التي عززت السياحة، ودعمت المشاريع المحلية، وحسّنت القدرة على التكيف مع تغير المناخ، في حين حضر قادة من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى الحفل وسلطوا الضوء على كيفية دعم ابتكارات القطاع العام للمجتمعات في جميع أنحاء العالم.
قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتكريم عبدولي جوب خلال حفل توزيع الجوائز، وهنأ الوزير والحكومة وشعب غامبيا، مؤكداً أن هذا التكريم يعكس العمل المتواصل في قطاعي السياحة والثقافة، ويتماشى مع هدف القمة العالمية للحكومات المتمثل في عرض نماذج حكومية ناجحة تحقق تقدماً ملموساً للمجتمعات.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الاحتفاء بالتجارب الحكومية الناجحة والأفراد الناجحين يمثل ركيزة أساسية للقمة العالمية للحكومات، والتي ركزت على لفت الانتباه إلى الممارسات الحكومية المبتكرة والقادة الذين حسّنوا المؤسسات، وساعدوا في تصميم مستقبل أفضل للمجتمعات، وأثروا على مناقشات السياسة العامة خارج الحدود الوطنية من خلال مبادرات عملية وبرامج قائمة على البيانات.
صرح صاحب السمو قائلاً: "إن جائزة أفضل وزير في العالم ليست مجرد تكريم فردي؛ بل هي احتفال بكفاءة العمل الحكومي، وتعبير عن التقدير للقدوة الإيجابية التي يمثلها أفضل وزير في العالم، واعتراف بالقيمة الاستثنائية لقادة الحكومات الذين يسعون جاهدين للنهوض بالقطاعات الحكومية وتحسين نوعية حياة الناس من خلال الابتكار والتنمية المستدامة والعمل الدؤوب".
اختارت لجنة الاختيار عبدولي جوب كأفضل وزير في العالم نظراً لسجله الحافل الذي أدى إلى زيادة النشاط الاقتصادي الشامل في قطاعي السياحة والثقافة في غامبيا، ودعم ريادة الأعمال، وربط أهداف الاستدامة بالمشاريع العملية، مما أدى إلى فوائد للمجتمعات المحلية وكذلك المؤسسات الوطنية المسؤولة عن التخطيط والإحصاءات والتكيف طويل الأجل مع تغير المناخ في المناطق السياحية الرئيسية.
كانت إحدى المبادرات المركزية مشروع تنويع السياحة وتعزيز المرونة، والذي استهدف النمو المتوازن من خلال مساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة، وتقديم الدعم المالي والخدمات الاستشارية، وتشجيع المنتجات الجديدة التي تتجاوز مناطق الجذب الساحلية، في حين أن تصميم المشروع يهدف إلى تقليل التعرض للصدمات الخارجية ومخاطر المناخ التي يمكن أن تؤثر على قاعدة سياحية ضيقة.
من خلال برنامج Yokote Accelerator، قدمت وزارة السياحة والثقافة دعماً منظماً لرواد الأعمال في قطاع السياحة، من خلال خدمات تطوير الأعمال والتوجيه ومنح التمويل المشترك التي مكنت الشركات المحلية من تطوير المنتجات واعتماد أنظمة إدارة أفضل ودخول قطاعات سياحية جديدة، مما ساعد على نشر الفرص الاقتصادية لمجموعة أوسع من السكان والمجتمعات.
| مكون المشروع | مجال التركيز | المستفيدون الرئيسيون |
|---|---|---|
| مشروع تنويع السياحة وتعزيز قدرتها على الصمود | النمو الشامل ومرونة القطاع | المؤسسات السياحية الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر |
| برنامج يوكوت لتسريع الأعمال | ريادة الأعمال وتطوير الأعمال | رواد الأعمال السياحيين المحليين |
| التحول الرقمي، وبيانات السياحة، والتخطيط القائم على الأدلة | أنظمة الحوكمة والبيانات | المؤسسات السياحية وصناع السياسات |
جائزة أفضل وزير في العالم، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وأنظمة البيانات
كما دعم مشروع تنويع السياحة وتعزيز قدرتها على الصمود الأصول السياحية القادرة على تحمل تغير المناخ بشكل أفضل، مع التركيز على السياحة البيئية والوجهات الداخلية، ساعياً إلى تحويل الاعتماد بعيداً عن المواقع الساحلية المعرضة للمخاطر البيئية، وبناء عرض سياحي أكثر تنوعاً يربط بين الطبيعة والثقافة والأنشطة المجتمعية في مختلف مناطق غامبيا.
بالتعاون مع الشركاء التقنيين، أجرت الوزارة تقييماً منظماً للمواقع المحتملة للموانئ النهرية وتطوير السياحة البيئية، باستخدام معايير بيئية واجتماعية واقتصادية، وأسفرت العملية عن قائمة أولويات تضم عشرة مراكز سياحية تعتبر أكثر قدرة على الصمود في وجه تغير المناخ، والتي وفرت مرجعاً للاستثمارات المستقبلية وقرارات التخطيط ضمن إطار استراتيجية السياحة الوطنية.
كما أشرف عبدولي جوب على مشروع التحول الرقمي وبيانات السياحة والتخطيط القائم على الأدلة، والذي شكل جزءًا من برنامج التنويع الشامل، وركز على تحسين إدارة السياحة من خلال الأدوات الرقمية وأنظمة البيانات المحدثة والتعاون مع المؤسسات الوطنية لتحديث الإحصاءات وتعزيز الشفافية في إعداد التقارير القطاعية ودعم تخصيص أفضل للموارد عبر سلسلة القيمة السياحية.
حصل أصحاب المصلحة الرئيسيون في قطاع السياحة والإحصاء على بنية تحتية رقمية سمحت بجمع وتحليل بيانات السياحة بشكل أكثر دقة، ومكنت من التخطيط القائم على البيانات على المستوى الوزاري، وساعدت في تحسين الخدمات العامة المرتبطة بالسياحة، في حين هدفت الأنظمة المطورة إلى دعم المراقبة طويلة الأجل، وزيادة وضوح أداء القطاع، والمساعدة في إعداد الاستجابات للتحديات المستقبلية والاتجاهات العالمية.
جائزة أفضل وزير في العالم وقمة الحكومات العالمية 2026
تهدف جائزة "أفضل وزير في العالم"، التي تنظمها مؤسسة قمة الحكومات العالمية بالشراكة مع شركة برايس ووترهاوس كوبرز، إلى تكريم الوزراء الذين ساهم عملهم في تعزيز التميز في الحكومة، وتقديم مبادرات مستدامة وقابلة للتطوير حسّنت النتائج الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، وشجعت المسؤولين الحكوميين ومقدمي الخدمات على الابتكار وتوسيع المعرفة والاستعداد للتحديات الدولية التي تؤثر على الأجيال الحالية والمستقبلية.
حضر حفل توزيع الجوائز في القمة العالمية للحكومات 2026 صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، إلى جانب صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة.
ومن بين الحضور الآخرين صاحب السمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية؛ وصاحب السمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية؛ وصاحب السمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية؛ وصاحبة السمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون؛ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم؛ ومعالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة العالمية للحكومات، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين.
إن تكريم عبدولي جوب كأفضل وزير في العالم خلال القمة العالمية للحكومات 2026 أبرز كيف يمكن لسياسات السياحة المركزة والتخطيط الواعي بالمناخ وأنظمة البيانات الأقوى أن تحقق نمواً شاملاً، وعكس دور القمة كمنصة تتبادل فيها الحكومات الخبرات العملية، وتستخلص الدروس من المشاريع الناجحة، وتستكشف طرق تحسين الخدمات العامة للمجتمعات المتنوعة، بما في ذلك في الشرق الأوسط وخارجه.
With inputs from WAM

