الشركات البلجيكية تعزز إجراءاتها الأمنية استجابةً للتهديدات المتزايدة من النشطاء
تُعزز الشركات البلجيكية إجراءاتها الأمنية بشكل متزايد نظرًا لتزايد تهديدات الجماعات الناشطة. وتُبرز دراسة أجرتها شركة G4S، وهي شركة أمنية عالمية، هذا التوجه. شمل البحث مقابلات مع 58 مسؤولًا أمنيًا في بلجيكا، وكان جزءًا من استطلاع أوسع شمل 2352 مسؤولًا في 31 دولة. وأظهرت الدراسة أن 81% من مديري الأمن البلجيكيين يعتبرون النشطاء تهديدًا جسديًا لمؤسساتهم وقادتهم.
تُعدّ هذه النسبة من بين أعلى النسب في أوروبا، مُطابقةً للمملكة المتحدة، بينما يبلغ المتوسط الأوروبي 73%. وأشارت كارولين ريدينغ، مديرة المبيعات والتسويق في شركة G4S بلجيكا، إلى أن الشركات غالبًا ما تزيد أعداد حراسها عند الإعلان عن الاحتجاجات. وقد ضاعفت بعض شركات الموانئ أعداد حراسها، بينما ضاعفت شركات التكنولوجيا المتقدمة أعداد حراسها أربعة أضعاف.

وجدت الدراسة أيضًا أن ما يقرب من نصف الشركات البلجيكية (48%) أبلغت عن تزايد التهديدات ضد كبار المسؤولين التنفيذيين خلال العامين الماضيين. هذا الرقم لا تتفوق عليه سوى فرنسا في أوروبا، ويتجاوز المتوسط الأوروبي والعالمي البالغ 42%. كما يشعر العديد من مديري الأمن بالقلق إزاء حملات التضليل.
أكد 78% من المديرين تعرضهم لمثل هذه الحملات خلال العام الماضي. ونتيجةً لذلك، تخطط 74% من الشركات لزيادة ميزانياتها المخصصة للأمن المادي. تُعدّ هذه المعلومات جزءًا من تقرير الأمن العالمي 2025 الصادر عن شركة G4S، والذي يتضمن بيانات من دول أوروبية أخرى مثل النمسا والدنمارك وإستونيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة.
كما دقّت وكالة تحليل التهديدات البلجيكية (OCAD) ناقوس الخطر بشأن تبني جماعات النشطاء البيئيين أساليب أكثر تطرفًا. وقد ساهم هذا التحول في تفاقم المخاوف الأمنية لدى الشركات في بلجيكا.
وبشكل عام، تؤكد هذه النتائج على الحاجة المتزايدة إلى تعزيز التدابير الأمنية بين الشركات البلجيكية لمواجهة التهديدات المتطورة بشكل فعال.
With inputs from WAM