ملك البحرين يستقبل ولي عهد أبوظبي ويعزز العلاقات الثنائية القوية
استقبل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال لقاء هام في قصر الصخير بالمنامة، عاصمة البحرين، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي. وتأتي هذه الزيارة تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية التي تربط مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة. وسلط اللقاء الضوء على الاحترام المتبادل والروابط القوية القائمة بين البلدين وقادتهما.
وشهد اللقاء حضور سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك رئيس المجلس الأعلى للبيئة، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك. الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.

أعرب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بينه وبين دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أن هذه العلاقات تتعزز باستمرار من خلال الرؤى المشتركة والتفاهم والتنسيق. كما أشاد الملك بإنجازات دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، منوهاً بمكانتها الإقليمية والدولية.
من جانبه نقل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى جلالة الملك حمد وشعب البحرين. وأعرب عن تمنياته لمزيد من التقدم والازدهار في العلاقات الثنائية. كما أشاد ولي عهد أبوظبي بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مؤكداً الالتزام المتبادل بتعزيز التعاون على كافة المستويات.
رافق سموه خلال هذه الزيارة عدد من كبار الشخصيات منهم الشيخ محمد بن خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن نهيان بن سيف آل نهيان، والشيخ طحنون بن محمد بن طحنون آل نهيان، ومعالي أحمد جاسم الزعابي رئيس مجلس إدارة الهيئة. دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي. كما حضر اللقاء سعادة سيف سعيد غباش الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسعادة فهد محمد سالم بن كردوس العامري سفير الدولة لدى البحرين، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
ولا يؤكد هذا الاجتماع على الروابط الأخوية القوية بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل يرسي أيضًا نغمة إيجابية للتعاون المستقبلي الهادف إلى تحقيق الأهداف المشتركة لتحقيق التقدم والازدهار. إن التزام القادة بتعزيز العلاقات الثنائية هو شهادة على تفانيهم في النهوض بدولهم على المستويين الإقليمي والدولي.
With inputs from WAM