جمعية العزم تكشف عن مقرها الجديد وإنجازاتها السنوية في عسير
في تطور مهم لمنطقة عسير، احتفلت جمعية الإعاقة الحركية للكبار المعروفة أيضاً باسم "العظم" بافتتاح مقرها الجديد في حي المحلة بأبها. وشهد الحدث، الذي أقيم في 14 رمضان 1445هـ، جمعاً من الأفراد المهتمين بالمساعي الخيرية داخل المنطقة. وتضمن حفل الافتتاح وجبة إفطار جماعية وعرضًا مرئيًا تفصيليًا يعرض إنجازات عازم الرئيسية طوال عام 2023.
وكانت جهود عازم خلال العام الماضي جديرة بالملاحظة، حيث قدمت الجمعية ما يقرب من 420 فرصة تطوعية من خلال تفاني 125 متطوعًا. وأسفرت هذه المبادرة عن أثر اقتصادي تجاوز 600 ألف ريال. بالإضافة إلى ذلك، كان لعازم دور فاعل في توريد 610 أجهزة صناعية للمحتاجين، بتكلفة بلغت مليونين و745 ألف ريال. كما أكدت الجمعية على برنامجها الخاص بصيانة الكراسي المتحركة، والذي يضمن إجراء فحوصات وإصلاحات دورية للأجهزة التعويضية للمستفيدين، إلى جانب خدمة طوارئ متنقلة للأعطال الفورية وتوفير قطع الغيار الاستهلاكية.

بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير، ركز العظم على تمكين الأفراد ذوي الإعاقة الحركية. وسلط هيف بن مذكر الفوايح، رئيس مجلس إدارة شركة العظم، الضوء على العديد من البرامج الرئيسية التي تهدف إلى تحقيق هذا الهدف. ومن بينها برامج "إعادة التأهيل" و"الرعاية الصحية"، التي قدمت الدعم الأساسي في العمليات الجراحية وجلسات العلاج الطبيعي والأدوية والمستلزمات الصحية لـ 1,220 مستفيداً. علاوة على ذلك، دعمت الجمعية 670 جلسة غسيل كلى للمحتاجين العام الماضي.
كما غامر عظيم بالدخول في مشاريع صحية مثل مشروع "ذريتي للمساعدة على الإنجاب". تساعد هذه المبادرة الأزواج ذوي الإعاقة الحركية في التغلب على التحديات الإنجابية بمساعدة المستشفيات المتخصصة. بالإضافة إلى الدعم الطبي، نفذت شركة عزم برامج توظيف تقدم التدريب النظري والعملي لمساعدة الأفراد ذوي الإعاقة الحركية على تأمين فرص العمل التي تتناسب مع مهاراتهم ومؤهلاتهم. وشهد العام الماضي وحده حصول 270 مستفيدًا على تدريب على مدى 1350 ساعة.
إن النهج الشامل الذي تتبعه الجمعية لا يعالج الاحتياجات الفورية من خلال دعم الأطراف الاصطناعية وصيانتها فحسب، بل ينظر أيضًا إلى التمكين على المدى الطويل من خلال المساعدة في مجال الرعاية الصحية والتدريب على التوظيف. تعكس جهود عازم التزامًا مخلصًا بتعزيز حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في منطقة عسير، مما يؤكد أهمية الشمولية والدعم داخل المجتمع.
With inputs from SPA