الرياض تقود أمن الطيران الإقليمي باجتماع البرنامج التعاوني العاشر
شهدت الرياض في 22 شعبان 1445هـ الموافق 03 مارس 2024م تجمعاً كبيراً حيث استضافت المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني الاجتماع العاشر للجنة التوجيهية التنفيذية للبرنامج التعاوني لأمن الطيران في الشرق الأوسط. وجرى اللقاء في فندق راديسون المطار بالرياض، برئاسة محمد بن سعد الفوزان، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع أمن الطيران ورئيس البرنامج التعاوني لأمن الطيران في الشرق الأوسط. كما شهد الحفل حضور محمد أبو بكر الفارع مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الطيران المدني في الشرق الأوسط.
وضم المشاركون ممثلين عن عشر دول هي: المملكة العربية السعودية، مصر، الأردن، العراق، ليبيا، لبنان، السودان، قطر، اليمن، وسوريا. وانضم إلى هؤلاء الممثلين أعضاء من منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ومختلف الهيئات الدولية الداعمة. وهدف الاجتماع إلى مناقشة القضايا المحورية المتعلقة بأمن الطيران المدني ووضع رؤية موحدة لمستقبله.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب الفوزان ترحيبا حارا بجميع الحضور، وشدد على أهمية الاجتماعات المنتظمة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء. ورحب على وجه الخصوص بانضمام مصر وقطر إلى البرنامج، مؤكدا أن مشاركتهما ستسهم بشكل كبير في تعزيز أمن الطيران إقليميا وعالميا. وحدد الفوزان في كلمته طابعا تعاونيا للاجتماع، مع التركيز على تطوير مستقبل آمن للطيران المدني.
وأشاد المشاركون بإنجازات البرنامج التعاوني لأمن الطيران في الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين. وأقروا بالدور الرائد الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في تعزيز أمن الطيران في المنطقة ودعمها المستمر للدول الأعضاء. ويعد هذا الدعم حاسما لحماية الطيران المدني من الأعمال غير القانونية وضمان حمايته.
وشدد المجتمعون على أهمية التعاون والرؤية المشتركة بين دول الشرق الأوسط لرفع معايير أمن الطيران. ومن خلال الاجتماع معًا، تهدف هذه الدول إلى خلق بيئة أكثر أمانًا للطيران المدني، مما يعكس التزامها بمعالجة التحديات الأمنية بشكل جماعي.
With inputs from SPA