المباريات الحاسمة في الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية تمهد الطريق للجولات القادمة
من المقرر أن تنطلق غداً الثلاثاء، الجولة الرابعة من المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027، في المملكة العربية السعودية. تعتبر هذه الجولة حاسمة لأنها ستشكل إلى حد كبير مشهد التأهل للمراحل التالية. ومع تبقي جولتين، تعتبر نتائج هذه المباريات محورية بالنسبة للمنتخبات التي تسعى إلى تأمين مكانها في الدور الثالث من تصفيات كأس العالم. سيتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات التسع، وسيحصلون أيضًا على تذكرتي التأهل إلى كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.
وفي الوقت نفسه، ستنتقل الفرق صاحبة المركز الثالث وما دونه في مجموعاتها مباشرة إلى الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا. ويتصدر منتخب الإمارات المجموعة الثامنة بسجل لا تشوبه شائبة، بعد فوزه في جميع مبارياته الثلاث وجمعه 9 نقاط. وتعتبر مباراتهم القادمة ضد اليمن خطوة حاسمة نحو تعزيز تقدمهم وضمان التأهل إلى الدور التالي. وتتأخر البحرين عن الإمارات في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، تليها اليمن بثلاث نقاط، ونيبال في القاع بدون أي نقاط.

وفي المجموعات الأخرى، تواصل قطر هيمنتها على المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، فيما تتخلف عنها الهند والكويت وأفغانستان. ويتصدر المنتخب الياباني المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط متفوقا على سوريا وكوريا الشمالية وميانمار. وتتصدر المجموعة الثالثة كوريا الجنوبية برصيد 7 نقاط، تليها مباشرة تايلاند والصين، بينما تتأخر سنغافورة بنقطة واحدة.
المجموعة الرابعة تتصدر عمان بفارق الأهداف أمام قيرغيزستان وماليزيا، وكلاهما متساويان برصيد 6 نقاط، مما يترك الصين تايبيه بدون نقاط. ويتقاسم المنتخبان الإيراني والأوزبكستاني صدارة المجموعة الخامسة برصيد 7 نقاط لكل منهما، متفوقين على هونج كونج وتركمانستان. ويتصدر العراق المجموعة السادسة برصيد 9 نقاط، وتحتل إندونيسيا المركز الثاني برصيد 4 نقاط، تليها فيتنام والفلبين.
ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة السابعة برصيد 9 نقاط، فيما يملك كل من طاجيكستان والأردن 4 نقاط لكل منهما، فيما لم تفتح باكستان رصيدها بعد. وفي المجموعة التاسعة، تتصدر أستراليا برصيد 9 نقاط، تليها فلسطين، ولبنان، وبنغلاديش.
لا تقتصر هذه المرحلة من التصفيات على التقدم في المنافسة فحسب، بل تتعلق أيضًا بتأمين مكان في كأس آسيا المرموقة. بينما تستعد الفرق لمبارياتها القادمة، لا ينصب التركيز فقط على الإستراتيجية ولكن أيضًا على الحفاظ على الزخم في هذه البطولة المتنافس عليها بشدة.
With inputs from WAM