هل نحن إعلاميون من القرن الحادي والعشرين؟ رؤى من حلقة نقاش منتدى الإعلام السعودي
تضمن المنتدى الإعلامي السعودي الخامس جلسةً بعنوان "هل نحن إعلاميون في القرن الحادي والعشرين؟" تناولت سرعة تغير الإعلام عالمياً. وناقش المتحدثون التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمهارات المهنية، وكيفية الحفاظ على ثقة الصحفيين مع التكيف مع الأدوات الجديدة.
ناقش المشاركون الضغوط التي تواجه غرف الأخبار، وتغير عادات الجمهور، والصلة بين الإعلام والمجتمع. وأكدوا على ضرورة أن يواصل الصحفيون التعلم، وأن يفهموا التكنولوجيا، وأن يستخدموا الذكاء الاصطناعي بحرص للحفاظ على المصداقية، ورفع معايير المحتوى، ودعم التطور الأوسع لقطاع الإعلام.

شكلت جلسة الحوار جزءاً من الدورة الخامسة لبرنامج منتدى الإعلام السعودي، الذي يركز على واقع الإعلام المعاصر. وقد تناولت الجلسة كيف تُغير التحولات المهنية والتكنولوجية السريعة ممارسات غرف الأخبار، وتعيد تشكيل العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والجمهور، على الصعيدين الإقليمي والدولي.
| المتحدث | دور | البلد / المؤسسة |
|---|---|---|
| الشيخ نبيل يعقوب الحمر | مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام | البلاط الملكي، مملكة البحرين |
| الأستاذ غييرمو سيرانو | أستاذ إدارة المواهب | جامعة كندية |
أبرز الشيخ نبيل يعقوب الحمر مبادرات التدريب والتطوير التي توفرها المملكة العربية السعودية، وأهميتها لجميع العاملين فيها. وأشاد الشيخ نبيل الحمر بشكل خاص بالإعلاميين، مثنياً على وزارة الإعلام لدعمها الكفاءات الوطنية، ومنحها الصحفيين فرصاً أكبر لتطوير مهاراتهم.
وفي حديثه عن وتيرة التغيير، قال الشيخ نبيل الحمر: "إن ما نشهده اليوم هو تتويج لتجارب الماضي ومعارفه المتراكمة، مما يستلزم مواكبة التحول والتكيف مع بيئة العمل الإعلامية الحديثة". وأضاف الشيخ نبيل الحمر أن على الصحفيين الموازنة بين السرعة والدقة، مع الحفاظ على الانتقائية والمسؤولية الاجتماعية.
أكد البروفيسور غييرمو سيرانو على ضرورة أن تمتلك المؤسسات الإعلامية الحديثة استراتيجيات رقمية واضحة تراعي التطورات التكنولوجية المتسارعة. وأوضح أن المهارات الشخصية باتت من المتطلبات الأساسية للصحفيين، إلى جانب القدرات التقنية. كما سلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في رصد وتحليل المعلومات اللازمة لإنتاج الأخبار.
قال البروفيسور سيرانو إن تعليم الإعلام يجب أن يزود الطلاب بمهارات التفكير النقدي، وتحليل المحتوى، وجمع المعلومات وفرزها بدقة. كما أشار إلى تحديات اللغة، ودعا إلى ابتكار أساليب جديدة في ممارسات غرف الأخبار وطرق التدريس، إلى جانب مزيد من الانفتاح على الثقافات المختلفة والسفر لفهم السياقات العالمية بشكل أفضل.
اتفق المتحدثان على أن التغيرات العالمية المتسارعة تتطلب من العاملين في مجال الإعلام مواصلة التطور، واستخلاص العبر من التجارب السابقة، واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بوعي ومسؤولية. وأشارا إلى أن هذا النهج يدعم جودة المحتوى، ويعزز ثقة الجمهور، ويقوي الدور المجتمعي لقطاع الإعلام في المنطقة وخارجها.
With inputs from SPA