أكاديمية الملك سلمان تطلق شهر اللغة العربية في كازاخستان لتعزيز التبادل الثقافي
أطلقت أكاديمية الملك سلمان الدولية للغة العربية "شهر اللغة العربية" في كازاخستان. ويستمر هذا البرنامج، الذي انطلق مطلع أكتوبر، حتى نهايته. ويهدف إلى دعم تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها عالميًا، وتعزيز التعاون التعليمي بين المملكة العربية السعودية والمؤسسات الدولية.
أكد الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي، الأمين العام للأكاديمية، أن هذه المبادرة تعكس التزام الأكاديمية بتعزيز اللغة العربية كلغة معرفة وثقافة. وأشاد بالدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء الأكاديمية، والذي يُعدّ بالغ الأهمية لنجاح هذه المبادرات وانتشارها العالمي.

يقدم البرنامج أنشطة متنوعة، مثل الدورات التعليمية والمسابقات العلمية والندوات والزيارات الأكاديمية. تهدف هذه الفعاليات إلى تكريم المشاركين والفائزين، بالإضافة إلى توفير تجارب ثقافية وتعليمية. ويُعد البرنامج جزءًا من جهد أوسع لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الكازاخستانية.
من أهم جوانب البرنامج تأهيل المعلمين من خلال دورات تدريبية متخصصة. كما يركز البرنامج على تطوير أساليب التدريس وإنتاج مواد تعليمية تراعي التنوع الثقافي، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
تُعدّ هذه المبادرة في كازاخستان جزءًا من سلسلة برامج "شهر اللغة العربية" التي تُنظّمها الأكاديمية في دول مُختلفة، منها أوزبكستان، وإندونيسيا، والصين، والهند، وأذربيجان، وماليزيا، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا. وتسعى الأكاديمية من خلال هذه الجهود إلى تعزيز الحضور العالمي للغة العربية.
يبني البرنامج على تعاون سابق مع جامعة الفارابي الوطنية في كازاخستان. وقد وُقِّعت مذكرة تفاهم خلال زيارة سابقة لتعزيز التعاون في مجال تعليم اللغة العربية ودعم دمجها في الأوساط الأكاديمية الكازاخستانية.
الدعم من المؤسسات المحلية
لعبت سفارة خادم الحرمين الشريفين في كازاخستان دورًا حيويًا في تسهيل أنشطة هذا البرنامج. وكان لتعاونها دورٌ فعّال في تنظيم الفعاليات وضمان سير العمل بسلاسة طوال فترة المبادرة.
من خلال تقديم محتوى معرفي مُصمّم خصيصًا لمستويات المتعلمين، ومراعاة السياقات الثقافية المختلفة، تُقدّم الأكاديمية اللغة العربية كوسيلة للتبادل الثقافي. يُسهم هذا النهج في سد الفجوات بين الثقافات من خلال تعلم اللغة.
يواصل البرنامج توسيع نطاقه عالميًا من خلال توفير موارد لغوية تلبي الاحتياجات التعليمية المتنوعة. ويدعم هذا الجهد مكانة اللغة العربية كلغة عالمية، ويعزز التفاهم الثقافي عالميًا.
With inputs from SPA