ناردين فادي عيسى تفوز بلقب تحدي القراءة العربي في سوريا في دورته التاسعة
فازت الطالبة ناردين فادي جرجس عيسى بلقب تحدي القراءة العربي التاسع في سوريا. وقد شهد هذا الحدث مشاركة 583,127 طالبًا وطالبة من 5,005 مدارس، بإشراف 9,749 مشرفًا. وقد أُعلن عن ذلك خلال حفل أقيم في دمشق، حضره كبار المسؤولين والتربويين، من بينهم المهندس علي كدة والدكتور محمد تركو.
يهدف تحدي القراءة العربي إلى ترسيخ القراءة كعادة يومية لدى الطلاب. أُطلق التحدي في العام الدراسي 2015-2016 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويسعى إلى تعزيز دور اللغة العربية في نشر المعرفة وإثراء مسيرة التقدم الإنساني. كما يشجع على الانفتاح الثقافي والحوار.

أكد الدكتور محمد تركو التزام وزارة التربية والتعليم السورية بتعزيز حب القراءة لدى الطلاب، مشيدًا بالحماس الذي أبداه المشاركون في تحدي هذا العام، مما يعكس حرص المجتمع على الارتقاء بالتعليم وتعزيز إتقان اللغة العربية.
أشاد الدكتور فوزان الخالدي بشغف الطلاب السوريين بالقراءة وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم بوضوح، مشيدًا بالتعاون بين الجهات السورية والمؤسسات التعليمية ومؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية طوال مراحل المسابقة.
خلال الفعالية، تم تكريم رشاد سالم أحمد بلقب "المشرف المتميز"، بينما حصلت مدرسة البيان النموذجية على لقب "المدرسة المتميزة". وفي فئة أصحاب الهمم، حصد محمد ترابة دار من مدرسة الرسالة بحمص المركز الأول من بين 220 مشاركًا.
ضمت قائمة العشرة الأوائل طالباتٍ مثل ماريا المصري من مدرسة الرسالة وأمل دياب من مدرسة غرناطة، مستعرضاتٍ مواهبٍ متنوعةٍ من مناطقَ مختلفةٍ مثل حلب وطرطوس. وقد جسّد هؤلاء الطلاب التميزَ في سعيهم نحو المعرفة.
الإنجازات السابقة
تميّز الطلاب السوريون باستمرار في الدورات السابقة من تحدي القراءة العربي. ومن أبرز إنجازاتهم فوز شام البكور عام ٢٠٢٢، وفوز حاتم محمد جاسم التركاوي عام ٢٠٢٤. وتُبرز هذه النجاحات الحضور القوي لسوريا في هذه المسابقة المرموقة.
شهدت الدورة التاسعة مشاركة عالمية غير مسبوقة، إذ شارك فيها أكثر من 32 مليون طالب وطالبة من 50 دولة. ويؤكد هذا الحضور الواسع أثر التحدي في تعزيز ثقافة القراءة عالميًا.
هنأ الدكتور فوزان الخالدي جميع الفائزين على المستوى الوطني في سورية، وأعرب عن امتنانه لكل من ساهم في هذا الإنجاز. وأكد أن هذه الجهود تعكس التزامًا جماعيًا بالنهوض بالتعليم والوعي الثقافي.
يواصل تحدي القراءة العربي إلهام عقول الشباب من خلال غرس قيم التسامح والتعايش من خلال الانفتاح على ثقافات متنوعة. ويلعب دورًا حيويًا في بناء مهارات التعلم الذاتي لدى الشباب، مع تعزيز تقديرهم للعادات والمعتقدات المختلفة.
With inputs from WAM