المنتدى العربي لهيئات مكافحة الفساد يناقش مكافحة غسل الأموال
الرياض 07 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس - بدأ اليوم المنتدى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات التحقيق المالي يومه الأول في الرياض. وتخلل الحفل جلسة حوارية بعنوان "تعزيز آليات إنفاذ القانون واسترداد الأصول العابرة للحدود". وكان من بين المتحدثين الرئيسيين معالي وزير العدل والشؤون الدستورية في جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسين معلم محمود، والسيد طارق إبراهيم، رئيس وحدة التحقيقات المالية في جمهورية السودان.
وشدد معالي وزير العدل الصومالي على أهمية التعاون الدولي في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأشار إلى أن هذه التحديات ذات دوافع أيديولوجية تستهدف الإيمان والدين. وقد نجحت الحكومة الصومالية في معالجة هذه القضايا من خلال تنظيم المؤتمرات ودعوة العلماء في جميع أنحاء العالم لإصدار الفتاوى وتوضيح الحقائق. وكانت العمليات العسكرية أيضًا جزءًا من هذه الجهود.

وأوضح الوزير أن الشعب الصومالي يعود الآن إلى محاكم الدولة، مما يعكس الثقة المتجددة في قوة النظام. نفذت الحكومة الصومالية سياسات مالية جديدة لمكافحة التلاعب بالقطاع المصرفي، مؤكدة الجهود المستمرة لمنع الأنشطة غير القانونية.
وشدد السيد طارق إبراهيم، رئيس وحدة التحريات المالية بالسودان، على أهمية وجود نظام قوي داخل الدولة لمكافحة غسيل الأموال. وأشار إلى استخدام الأنظمة الإلكترونية لتبادل المعلومات بين المؤسسات العامة وهيئات القطاع الخاص والجهاز المصرفي والبنك المركزي ووحدات التحقيق المالي. فالتنسيق الكامل والتواصل بين هذه الأطراف ضروري لتحقيق أمن الدولة.
وأشار أيضًا إلى أنه يتعين على الوكالات والحكومات التركيز على دراسة الأنظمة التكنولوجية نظرًا لمساهمتها المباشرة في تبادل المعلومات على المستوى الإقليمي. وهذا النهج يفيد البلدان في استرداد الأموال وتبادل المعلومات. ويلعب التقدم التكنولوجي دوراً حاسماً في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب واسترداد الأموال ومنع الجرائم قبل وقوعها.
أهداف المنتدى
ويهدف المنتدى إلى تحديد مسار واضح للتعاون بين الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية والمنظمات النظيرة والهيئات الإقليمية والدولية. ويعد بمثابة فرصة استراتيجية لتوحيد الجهود بين مختلف المؤسسات لمواجهة تحديات مكافحة الجرائم المالية.
With inputs from SPA