منتدى التدريب العربي يختتم نسخته الرابعة في أبوظبي بمشاركة أكثر من 350 مشاركاً
اختتمت مؤخراً في أبوظبي فعاليات الملتقى العربي الرابع للتدريب الإداري، والذي أقيم تحت رعاية الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، ونظمه مركز جيت سمارت الدولي للتدريب الإداري، واستمر لمدة ثلاثة أيام، وجمع خبراء دوليين لمناقشة استراتيجيات إدارة التدريب، وتنمية المهارات الحياتية، والتدريب السلوكي.
وقد استقطب المنتدى أكثر من 350 مشاركاً و76 معلماً ومعلمة من مختلف التخصصات، وتضمن 67 ورشة عمل وجلسات نقاشية عديدة، تناولت مواضيع منها "معوقات التأثير المصنعة داخلياً" و"التدريب بين الثقافتين العربية والغربية"، وهدفت هذه الجلسات إلى تعزيز القدرات المهنية في مختلف جوانب الحياة.

وحضر الحفل شخصيات بارزة مثل الشيخ صقر بن راشد القاسمي والدكتورة سعاد علي راشد المرزوقي كضيوف شرف. كما حضر اللقاء سعادة حسين عبدي حلاني سفير الصومال لدى الدولة. وسلط الحدث الضوء على أهمية التبادل الثقافي في ممارسات التدريب.
وأكد الدكتور أحمد أبو الهدى الرئيس التنفيذي للمنتدى أهمية استضافة أبوظبي للحدث برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معرباً عن شكره لدولة الإمارات على كرم ضيافتها ودعمها للمنتدى. وأشار الدكتور هيثم الروبي إلى أن دولة الإمارات من الدول الرائدة في دعم المنتديات الفكرية.
وسلط ماتن عيسى من مركز جيت سمارت الدولي الضوء على رؤيتهم في تعزيز الوعي العام من خلال ورش العمل التعليمية التي تتماشى مع مبادئ دولة الإمارات العربية المتحدة، وشدد على التعاون بين الجهات لصقل الخبرات لإثراء تجارب خريجي الجامعات.
وأكد رئيس الدورة الحالية الأستاذ الدكتور محمد أبو الفرج صادق أن التدريب يشكل أهمية كبيرة لتمكين الخريجين في مجالاتهم، ووصف المنتدى بأنه منصة مثالية لتنمية الموارد البشرية الوطنية، وقدم شكره باسم جميع المشاركين إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه.
وأشاد الدكتور أسامة العزب بالدعم اللوجستي الذي تم تقديمه لإنجاح الملتقى، حيث ساهم الحدث في تعزيز الشراكات العلمية مع الشركات والمؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء الدولة، وتعزيز تبادل المعرفة والنمو المهني.
وقد شارك في المنتدى متحدثون مثل الدكتور أحمد مجدي من مصر، وأحمد العبري من سلطنة عمان، وحسام الغروري من مصر، ومروان نصار من مصر، ووليد فريد من مصر، حيث أثرت مساهماتهم المناقشات حول التغلب على التحديات باستخدام الذكاء الإيجابي.
وقد أكدت أنشطة المنتدى التزامه بتعزيز ممارسات التدريب من خلال سد الفجوات الثقافية ورفع مستوى الوعي على المستوى الوطني. ويهدف هذا النهج إلى إعداد الأفراد لمواجهة التحديات المتنوعة في حياتهم الشخصية والمهنية.
وقد عزز نجاح هذه النسخة من المؤتمر دور أبوظبي كمركز للتبادل الفكري ومبادرات التنمية في المنطقة، كما سلط الحدث الضوء على الكيفية التي يمكن بها للتعاون الاستراتيجي أن يؤدي إلى نتائج مؤثرة في مختلف القطاعات.
وبشكل عام، كان المنتدى العربي للتدريب منصة حيوية لتبادل الأفكار حول تحسين المهارات الحياتية مع تعزيز التعاون الدولي بين الخبراء المكرسين لتعزيز الإمكانات البشرية على مستوى العالم.
With inputs from WAM