أكاديمية أنور قرقاش تؤكد على التسامح كمبدأ أساسي للدبلوماسيين المستقبليين
تهدف أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، وغرس هذه القيم في القادة والدبلوماسيين المستقبليين، وتمكينهم من دعم الحوار وحل النزاعات من خلال الدبلوماسية. ويدعم هذا الالتزام جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز السلام والتفاهم على مستوى العالم.
أكد سعادة نيكولاي ملادينوف، المدير العام للأكاديمية، على أهمية اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، مشيراً إلى أن هذا اليوم يؤكد على الدور الحاسم الذي تلعبه الدبلوماسية في تعزيز السلام والاحترام المتبادل والتفاهم بين الأمم. ووفقاً لملادينوف، فإن هذه المبادئ تشكل أساس الاستراتيجية الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد ملادينوف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تجسد قيم التسامح من خلال استضافة أكثر من 200 جنسية من مختلف الخلفيات العرقية والدينية والثقافية. ويعكس هذا التنوع التزام الدولة بالتعايش والانفتاح. كما تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة مصدر إلهام عالمي لتعزيز العيش المتناغم بين المجتمعات المتنوعة.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم الظاهري نائب مدير عام الأكاديمية أن الاحتفال باليوم العالمي للتسامح يأتي في إطار التزام الدبلوماسية الإماراتية بتعزيز السلام والتسامح، موضحاً أن هذا اليوم يسلط الضوء على السياسة الخارجية لدولة الإمارات الهادفة إلى ترسيخ الاحترام والقبول في جميع أنحاء العالم.
وأوضح الظاهري أن هذه القيم تشكل جوهر الجهود الدبلوماسية لدولة الإمارات، وتشكل أساساً لبناء جسور التواصل وتعزيز الحوار وتحقيق التعايش السلمي بين الثقافات المختلفة على مستوى العالم، حيث تسعى دولة الإمارات من خلال نهجها إلى خلق عالم تتجذر فيه قيم الاحترام والقبول.
وفي هذه المناسبة، أكد الظاهري التزامهم بهذه القيم، وأعرب عن أمله في مستقبل تساهم فيه الجهود الجماعية في بناء عالم أكثر سلاماً وعدالة واستدامة. وتتوافق هذه الرؤية مع الأهداف الأوسع للدبلوماسية الإماراتية في تعزيز الانسجام العالمي.
وتظل أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ثابتة في مهمتها المتمثلة في تنشئة سفراء التسامح والسلام. ومن خلال تضمين هذه المبادئ في تدريب الدبلوماسيين المستقبليين، تهدف الأكاديمية إلى دعم الحوار الدولي وحل النزاعات بشكل فعال.
With inputs from WAM